القارىء للتعيينات الجديدة يلاحظ استحداث وزارة شبه حديثة وهامة للغاية تنم كالعادة عن رؤية مستقبلية متقدمة وبعد نظر عودنا عليهما حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم .. الا وهي استحداثه وزارة للبيئة والمناخ .. وهما أهم تحديين سنواجههما حاضرا ومستقبلا .
فالبيئة تشهد يوما بعد آخر تغيرات تفرضها عليها متطلبات العصرنة والتصنيع ولعل اسوئها هو التلوث البيئي الذي يتسبب في التأثير على الهواء والماء والتربة ويضر بصحة البشر والكائنات الحية واضراره كارثية لا توصف . ولعل الوعي البيئي بين الافراد هو الحل الامثل لعلاج مشاكل تلوث البيئة .. فعند احساس الجميع وادراكهم لذلك فأن النجاح سيحالفنا في ان نجعل بيئتنا سليمة ومناسبة للعيش في صحة وسلامة.
وقد يعتبر تعيين السيد حمود بن فيصل كوزير للبيئة وأمور المناخ هو سابقة في عالمنا العربي وبادرة موفقة بأذن الله تعالى للبحث عن الوسائل والسبل التي تجنبنا او تخفف عنا ما يتوقع من اضرار قد نتعرض لها نتيجة الاحتباس الحراري والتغير العام في مناخ العالم ولعل الاعصار الاخير لدليل على ما نتوقعه وما قد نتعرض له .. وهكذا نرى ان المسئولية كبيرة وهامة للغاية وثقتنا بالوزير الجديد المعروف بالنشاط والمثابرة والديناميكية لأمر مطمئن للغاية .
Sep 9, 2007
Sep 8, 2007
كم احن لرمضان الماضي
في الواقع لا ادري كيف اصف رمضان اليوم برمضان الامس .. فرمضان اليوم وللاسف الشديد بات عند شريحة كبيرة من المسلمين الشباب والشابات مناسبة اجتماعية للالتقاء مع الاهل للأكل والتلذذ باطباق من الطعام تختفي طوال العام .. والالتقاء بالاصدقاء لممارسة اللهو بشتى انواعه والسهر حتى وقت السحور في لعب القراطة او الورقة او البتة كما يحلو للمتخلجين وصف لعبة الورق او الكاتشينة بالمصري.
اما العبادة .. فتظاهرا ونفاقا هي اداء صلاة التراويح عند البعض والنوم المتواصل ونسيان بقية الصلوات بحجة ان النوم افضل وسيلة لنسيان الصوم ومشاقه من امتناع عن شراب وطعام .. ثم الاستيقاظ والتوجه فورا ودون خجل او حياء لتناول الافطار مع الصائمين !.
كيف لي ان اصف هذه الشلل .. بأكثر من المنافقين التافهين او من يعيشون على الهامش دون مباديء وقيم .. فبعد وصولهم بشق الانفس للدوام وهم يتثاوبون متأخرين عن اقرانهم كالعادة يمضون الوقت في قراءة الجرائد ومهاتفة الاخرين من امثالهم للاتفاق على سهرة الليلة واين ستكون معركة الواحد والستين او الكوت ومن هم المشاركون ؟ واين يمكنهم تدخين افضل ارجيلة او نارجيلة او شيشة او كدو .. تعددت الاسماء والسم واحد ؟؟ هؤلاء تجدهم وبلا خجل او حياء يتسللون كاللصوص لدوخة سيجارة او شربة ماء في الخفاء .. اما الانتاج او اداء المناط بهم من اعمال فلا شيء .. زيرو على قولة الغربيين الذين اقترح واحدا منهم ذات مرة بأن تكون الاجازة السنوية للمسلمين في شهر رمضان المبارك في احدى كبريات الشركات .
شتان بين من ينتظرون رمضان للتقرب الى الله .. وبين من ينتظرون رمضان للابتعاد عن الله .. للأكل والشرب ولعب القراطة ومتابعة المسلسلات .
كم احن لرمضان الماضي .
اما العبادة .. فتظاهرا ونفاقا هي اداء صلاة التراويح عند البعض والنوم المتواصل ونسيان بقية الصلوات بحجة ان النوم افضل وسيلة لنسيان الصوم ومشاقه من امتناع عن شراب وطعام .. ثم الاستيقاظ والتوجه فورا ودون خجل او حياء لتناول الافطار مع الصائمين !.
كيف لي ان اصف هذه الشلل .. بأكثر من المنافقين التافهين او من يعيشون على الهامش دون مباديء وقيم .. فبعد وصولهم بشق الانفس للدوام وهم يتثاوبون متأخرين عن اقرانهم كالعادة يمضون الوقت في قراءة الجرائد ومهاتفة الاخرين من امثالهم للاتفاق على سهرة الليلة واين ستكون معركة الواحد والستين او الكوت ومن هم المشاركون ؟ واين يمكنهم تدخين افضل ارجيلة او نارجيلة او شيشة او كدو .. تعددت الاسماء والسم واحد ؟؟ هؤلاء تجدهم وبلا خجل او حياء يتسللون كاللصوص لدوخة سيجارة او شربة ماء في الخفاء .. اما الانتاج او اداء المناط بهم من اعمال فلا شيء .. زيرو على قولة الغربيين الذين اقترح واحدا منهم ذات مرة بأن تكون الاجازة السنوية للمسلمين في شهر رمضان المبارك في احدى كبريات الشركات .
شتان بين من ينتظرون رمضان للتقرب الى الله .. وبين من ينتظرون رمضان للابتعاد عن الله .. للأكل والشرب ولعب القراطة ومتابعة المسلسلات .
كم احن لرمضان الماضي .
Sep 7, 2007
اكثر من ستمائة الف عراقي دفعوا ارواحهم ثمنا لكذب بوش .. فمن سيحاسبه ؟
ادت كذبة الرئيس بوش بخصوص امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل وتعاونها مع القاعدة لاكبر مجزرة ارتكبت بحق مدنيين في التاريخ الحديث .. هذه المجزرة والتي للاسف شاركت فيها العديد من الدول الى جانب امريكا تعتبر عار ما بعده عار على جبين كل الدول المتواطئة والمشاركة في هذه المجزرة القذرة المتواصلة ليومنا هذا .. آخر تقرير بعدد الضحايا يقول ان عدد العراقيين الذين قتلوا منذ الاجتياح المخزي في مارس من عام ٢٠٠٣م قد بلغ نحو ٦٥٥،٠٠٠ عراقي (ستمائة وخمسة خمسون الف عراقي) .. في المقابل بلغت خسائر القوات الغازية نحو ٣،٩٥٠ علجا .. على النحو التالي .. ٣.٦٥٧ امريكيا و ١٦٤ بريطانيا و ٣٣ ايطاليا و٢١ بولنديا و ١٨ اوكرانيا و١٣ بلغاريا و ١١ اسبانيا و٣٣ موزعين على الدنمارك ٧ والسلفادور ٥ وسلوفاكيا ٤ ولا تفيا ٣ واستراليا ٢ وهولندا ٢ واستونيا ٢ ورومانيا ٢ وتايلند ٢ وجمهورية التشيك ١ وهنغاريا ١ وكازاخستان ١ وكوريا الجنوبية ١. على صعيد آخر ترتفع الاصوات المنددة بهذه الجريمة مطالبة بالانسحاب الفوري لجميع القوات الغازية من العراق حيث بلغت ٣٩٪ مقابل ٢٨٪ تفضل الانسحاب التدريجي في غضون عام واحد .. بينما يفضل ٢٣٪ فقط البقاء في العراق لحين تحسن الظروف الامنية ولم يستطع ١٠٪ التقرير .
المصادر:
http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/6981553.stm
http://news.bbc.co.uk/2/shared/spl/h...ml/default.stm
المصادر:
http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/6981553.stm
http://news.bbc.co.uk/2/shared/spl/h...ml/default.stm
Sep 5, 2007
« ويل لأمة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع »
كم هو صادق هذا القول للشاعر الكبير جبران خليل جبران.. فويل لنا أذ وجدنا انفسنا مرهونين بنجاح وفشل محاصيل الارز والشاي في الهند وباكستان وارتفاع اسعار البن في البرازيل والقمح في امريكا وتوقف مصانع النسيج في الصين ! .. وهو الامر الواقع فعلا هذه الايام .
ولكم ان تتصوروا لو اننا انقطعنا عن العالم ولم نعد قادرين في التواصل والاتصال معه .. نتيجة ظروف مناخية استثنائية على شاكلة انواء من درجة جونو بو خمسة نجوم او غيرها من كوارث الطبيعة المتقلبة هذه الايام وثقب الاوزون الاخذ في الاتساع والاحتباس الحراري المتواصل ، او بفعل بشري نووي شيطاني من معتوه كالذي يقبع في البيت الأسود او ذلك الحالم بامبراطورية فارسية جديدة .. او رئيس تلك الدولة المأرقة التي غرزها الغرب في ظهرانينا وغصبا عنا !؟
ماذا لو فجأة وبلا مقدمات اندلعت حرب نووية مدمرة في الصراع المستعر على منابع النفط في المنطقة وتوقفت الطائرات والسفن من الوصول لمنطقتنا المنكوبة الملوثة بالاشعاعات والغازات !؟ .. الن نضطر حينها لأكل بعضنا البعض من اجل البقاء ؟ وذلك ان نكون قد اتينا على ما تبقى من الاحتياطي الغذائي وعلى الاخضر واليابس ! الن نندفع باتجاه الداخل والمناطق النائية هربا من التلوث بالاشعاعات والاختناق بالغازات ونترك الحواضر الساحلية المدمرة ؟ .. سيناريو مرعب فيه شيء من الخيال ولكن في نفس الحين الكثير من الحقيقة ايضا.
ماذا اعددنا .. ونحن لانزال نترنح من ضربة جونو وغير قادرين على تجاوز أثارها ولازال بعض من المواطنين يسكنون الكرفانات والخيام والمدارس كاللاجئين.. وآخرون ينتظرون التعويضات او المساعدات كالعورين يترجون الصبح كما يقول مثلنا العُماني.
في السابق او ما يطلق عليه الان بعصر ما قبل النهضة .. لم تتوفر الرعاية الصحية ولا التعليم ولا الطرق ولا الكهرباء والمياه .. ولكن في نفس الحين كان هناك اكتفاء ذاتي محسوس من المحاصيل والاغذية .. وكنا نصنع من الاقمشة مايسترنا ونزرع من الاغذية ما يسد احتياجاتنا .. بل ويزيد كالبسر واللومي والاسماك المملحة فنصدرها للخارج .. فبالاضافة للتمور والبسور كان اللومي او كما يحلو للبعض تسميته بالليمون يصدر مجففا وطازجا الى دول الخليج والعراق والى الهند والسواحل. على الاقل كنا ناكل مما نزرع ونلبس مما ننسج .
ان تدهور قطاعات معينة خلال عقود النهضة الثلاثة يفترض لها ان تزدهر وتترعرع لما ضخ في سبيل تنميتها من مئات الملايين المؤلفة من الريالات لأمر محير حقا .. وبالذات وهي ثروات متجددة مستدامة العطاء كالزراعة والاسماك .. فما الذي حصل ؟ .. وما السبب ؟ .. فهاهي نخيلنا يغتالها المتق وليموننا تكنسه العجوز .. وبحارنا تئن وتشكوى من وطأة الصيد الجائر .. بحار كانت فيه الاسماك بالكثرة والجودة التي اذهلت الرحالة والجغرافيين على مر العصور .. اصبحت الآن قاعا صفصفا بعد ان اتت عليها سفن الهوامير والقراصنة وجرفتها من الحياة .. واضحت حبتين الضلعة بريال ! .
كما هي محزنة اوضاعنا .. الاقتصادية والمادية والمعيشية هذه ونحن على مشارف العيد السابع والثلاثون لنهضتنا .. حيث اضحينا .. مشتتين وتائهين لا نجد حتى من نستنجد به ليدلنا على الطريق .. او حتى يحيي الأمل في قلوبنا الجزعة .. ولو ببضع كلمات معسولة ووعود جديدة تعودناها من حكوماتنا .. رهيب ومخيف هذ الصمت المخيم وسكون المقابر هذا .. هل هناك من يسمعنا ؟
ولكم ان تتصوروا لو اننا انقطعنا عن العالم ولم نعد قادرين في التواصل والاتصال معه .. نتيجة ظروف مناخية استثنائية على شاكلة انواء من درجة جونو بو خمسة نجوم او غيرها من كوارث الطبيعة المتقلبة هذه الايام وثقب الاوزون الاخذ في الاتساع والاحتباس الحراري المتواصل ، او بفعل بشري نووي شيطاني من معتوه كالذي يقبع في البيت الأسود او ذلك الحالم بامبراطورية فارسية جديدة .. او رئيس تلك الدولة المأرقة التي غرزها الغرب في ظهرانينا وغصبا عنا !؟
ماذا لو فجأة وبلا مقدمات اندلعت حرب نووية مدمرة في الصراع المستعر على منابع النفط في المنطقة وتوقفت الطائرات والسفن من الوصول لمنطقتنا المنكوبة الملوثة بالاشعاعات والغازات !؟ .. الن نضطر حينها لأكل بعضنا البعض من اجل البقاء ؟ وذلك ان نكون قد اتينا على ما تبقى من الاحتياطي الغذائي وعلى الاخضر واليابس ! الن نندفع باتجاه الداخل والمناطق النائية هربا من التلوث بالاشعاعات والاختناق بالغازات ونترك الحواضر الساحلية المدمرة ؟ .. سيناريو مرعب فيه شيء من الخيال ولكن في نفس الحين الكثير من الحقيقة ايضا.
ماذا اعددنا .. ونحن لانزال نترنح من ضربة جونو وغير قادرين على تجاوز أثارها ولازال بعض من المواطنين يسكنون الكرفانات والخيام والمدارس كاللاجئين.. وآخرون ينتظرون التعويضات او المساعدات كالعورين يترجون الصبح كما يقول مثلنا العُماني.
في السابق او ما يطلق عليه الان بعصر ما قبل النهضة .. لم تتوفر الرعاية الصحية ولا التعليم ولا الطرق ولا الكهرباء والمياه .. ولكن في نفس الحين كان هناك اكتفاء ذاتي محسوس من المحاصيل والاغذية .. وكنا نصنع من الاقمشة مايسترنا ونزرع من الاغذية ما يسد احتياجاتنا .. بل ويزيد كالبسر واللومي والاسماك المملحة فنصدرها للخارج .. فبالاضافة للتمور والبسور كان اللومي او كما يحلو للبعض تسميته بالليمون يصدر مجففا وطازجا الى دول الخليج والعراق والى الهند والسواحل. على الاقل كنا ناكل مما نزرع ونلبس مما ننسج .
ان تدهور قطاعات معينة خلال عقود النهضة الثلاثة يفترض لها ان تزدهر وتترعرع لما ضخ في سبيل تنميتها من مئات الملايين المؤلفة من الريالات لأمر محير حقا .. وبالذات وهي ثروات متجددة مستدامة العطاء كالزراعة والاسماك .. فما الذي حصل ؟ .. وما السبب ؟ .. فهاهي نخيلنا يغتالها المتق وليموننا تكنسه العجوز .. وبحارنا تئن وتشكوى من وطأة الصيد الجائر .. بحار كانت فيه الاسماك بالكثرة والجودة التي اذهلت الرحالة والجغرافيين على مر العصور .. اصبحت الآن قاعا صفصفا بعد ان اتت عليها سفن الهوامير والقراصنة وجرفتها من الحياة .. واضحت حبتين الضلعة بريال ! .
كما هي محزنة اوضاعنا .. الاقتصادية والمادية والمعيشية هذه ونحن على مشارف العيد السابع والثلاثون لنهضتنا .. حيث اضحينا .. مشتتين وتائهين لا نجد حتى من نستنجد به ليدلنا على الطريق .. او حتى يحيي الأمل في قلوبنا الجزعة .. ولو ببضع كلمات معسولة ووعود جديدة تعودناها من حكوماتنا .. رهيب ومخيف هذ الصمت المخيم وسكون المقابر هذا .. هل هناك من يسمعنا ؟
Sep 1, 2007
طفح الكيل
نعم طفح الكيل ولا من مجيب .. سكوت وعدم مبالاة وكأن اصواتنا ....... الكل يتحدث ويحتج ويناشد الحكومة الموقرة الممثلة بوزيري التجارة والاقتصاد المبادرة لحد وضع للغلاء المستعر منذ ان امر جلالة السلطان بمكرمة ال ١٥ ٪ منذ اكثر من عام .. ارتفعت الاسعار لحدود خيالية لا يمكن معها للغالبية العظمى من السكان التحمل اكثر ومع الارتفاع العالمي للاسعار والارتفاعات الاخرى المتوقعة بعد رمضان الفضيل .. لا اعتقد ان السكوت ومحاولة فرض الامر الواقع ستجدي .. نريد حلا وباسرع ما يكون .. اما ان تعود الاسعار الى ما كانت عليه وتستقر .. واما ان تتفضل الحكومة باعلان زيادة عامة لا تقل عن ٥٠٪ في الرواتب والاجور وان تحل مشكلة التضخم ومشاكلنا الاقتصادية الاخرى .. ان سيف الغلاء المسلط على رقابنا لم يعد يخيفنا .
اطالب ادارة السبلة نيابة عنا وعن المتأثرين بالغلاء وارتفاع الاسعار المتواصل ان ترفع مطالباتنا المتكررة والمتواصلة للجهات المعنية في الحكومة .. فلم نعد نتحمل التهميش وعلى السبلة ان تكون جسرا حقيقيا يربطنا بالحكومة واما ان تقفل ابوابها وتعلن فشلها .
اطالب ادارة السبلة نيابة عنا وعن المتأثرين بالغلاء وارتفاع الاسعار المتواصل ان ترفع مطالباتنا المتكررة والمتواصلة للجهات المعنية في الحكومة .. فلم نعد نتحمل التهميش وعلى السبلة ان تكون جسرا حقيقيا يربطنا بالحكومة واما ان تقفل ابوابها وتعلن فشلها .
Aug 30, 2007
« جــرادكــو » تطـرح اسـهـمـهــا لـلــتــداول !!
الجراد قادم .. والاخبار تتحدث عن عبوره للحدود البرية والجوية ودخوله اراضي السلطنة بدون تأشيرات .. وقد ذهب الاهالي للسيوح المتاخمة لاستقباله بالجواني والصفاري وخاصة ان رمضان على الابواب وارتفاع الاسعار متواصل دون توقف ولا أحد قادر على وقفه .. كزحف الجراد تماما .. ونظرا لتميز الجراد بارتفاع نسبة البروتينات في لحمه .. فقد قررت شركة جرادكو (لاتضامنية وبلا مسئولية) .. اقامة مصنع حديث ومجهز لتربية ولتعليب الجراد وعرضه للبيع في عبوات مختلفة مكونة من ثلاثة اوزان ١٠٠ جريدة و٢٠٠ جريدة والحجم العائلي ٢٥٠ جريدة معاها عبوة مجانية من ٥٠ جريدة كهدية .
ويجدر بالذكر الى ان الجراد الذي يوازي في طعمه وقيمته الروبيان او الجمبري على قولة المصريين .. يمكن ان يأكل مقليا او مغليا او مطبوخا مع الرز والبصل والثوم .. كبسة جراد .. او مشويا .. طازج الجراد .. او على الطريقة الامريكية .. بارجر الجراد .
وتقول مصادر في وزارة التجارة والصناعة ان شركة جرادكو التي تمتلك الحكومة نصف اسمها والبقية ستطرح للتداول هدفها الرئيسي هو توفير الجراد للفقراء وذلك تعويضا لهم عن الروبيان الذي يسمعون به ولم يذوقوه بعد والمخصص للتصدير اصلا .. علما ان الجراد لا يحتوي على الكوليسترول كالروبيان واسعاره في متناول الجميع .
وفي حال نجاح جرادكو في تربية وتسويق الجراد الصحراوي .. فأن الوزارة بصدد دراسة جدوى تعليب جراد المقابر ايضا الذي يتكاثر في كل مكان وزمان ، كما انها تنوى استزراع زواحف الضب والرول مستقبلا.
اخواني المواطنين .. لا تفوتكم اسهم جرادكو .. استثمروا اموالكم في الصناعات المحلية .
ويجدر بالذكر الى ان الجراد الذي يوازي في طعمه وقيمته الروبيان او الجمبري على قولة المصريين .. يمكن ان يأكل مقليا او مغليا او مطبوخا مع الرز والبصل والثوم .. كبسة جراد .. او مشويا .. طازج الجراد .. او على الطريقة الامريكية .. بارجر الجراد .
وتقول مصادر في وزارة التجارة والصناعة ان شركة جرادكو التي تمتلك الحكومة نصف اسمها والبقية ستطرح للتداول هدفها الرئيسي هو توفير الجراد للفقراء وذلك تعويضا لهم عن الروبيان الذي يسمعون به ولم يذوقوه بعد والمخصص للتصدير اصلا .. علما ان الجراد لا يحتوي على الكوليسترول كالروبيان واسعاره في متناول الجميع .
وفي حال نجاح جرادكو في تربية وتسويق الجراد الصحراوي .. فأن الوزارة بصدد دراسة جدوى تعليب جراد المقابر ايضا الذي يتكاثر في كل مكان وزمان ، كما انها تنوى استزراع زواحف الضب والرول مستقبلا.
اخواني المواطنين .. لا تفوتكم اسهم جرادكو .. استثمروا اموالكم في الصناعات المحلية .
Aug 21, 2007
هل نسيتنا الحكومة !؟؟
لعل أول ما سيشد انتباه من يدخل سبلتنا هذه للمرة الاولى ويتصفح صفحات السبلة السياسية والاقتصادية فيها .. ستكون ملاحظته لكثرة المواضيع التي تتناول الوضع الاقتصادي والاجتماعي للعمانيين والغلاء المستعر ومعاناة الفقراء والتذمر العام من الاوضاع .. وعندما يقرأ مثلا ان طفلا عمانيا سرق عظمة ليأكلها منزويا .. او أن كهلا دفعته الحاجة والفاقة للبحث عن علب في مقالب الزبالة ليبيعها .. او ان امرأة تطرق ابواب الناس تستجدي .. او ان اطفالا في عمر الزهور يعملون كمنظفي اسماك وحمالية في الاسواق .. او ان شابا لم يعثر على وظيفة منذ تخرجه قبل سبع سنوات واضطر لسرقة أنبوبة غاز .. وان في سجوننا اطفالا وشبانا لم يبلغوا السن القانونية .. ماذا ياترى سيكون انطباعه ؟؟
ان نستنا الحكومة وهو الحاصل قطعا والدليل عدم قدرتها على حل أيا من مشاكلنا العديدة .. وتخبطها في مسألة الاولويات .. وذلك رغم اننا دولة قادرة ولدينا من المال والامكانيات لبناء منتجعات خيالية ودور للموسيقى الراقية وحدائق بها ملايين الزهرات .. لما أذن نرى الفقر والفاقة ينخران فينا كالسوس ! ؟ .. ولما نتألم نحن ونذرف الدمع وننادي مئات المرات ونناشد حتى يأسنا .. ولا ردة فعل في جسد الحكومة ولا نظرة عطف وحنان .. لقد ثبت ان وزرائنا المعنيين قليلي الحيلة وغير قادرين باعترافهم على ايجاد الحلول .. وان اعيان وهوامير البلد مستفيدين وضالعين في امتصاص دمائنا ليل نهار .. فلمن نلجأ .. غير مولانا السطان .. اليه نعود وبه وحده نثق .. فانجدنا واغثنا فلم يعد بوسعنا الصبر أكثر .. فأن نسيتنا حكومتك .. فأنت لن تنسانا .
ان نستنا الحكومة وهو الحاصل قطعا والدليل عدم قدرتها على حل أيا من مشاكلنا العديدة .. وتخبطها في مسألة الاولويات .. وذلك رغم اننا دولة قادرة ولدينا من المال والامكانيات لبناء منتجعات خيالية ودور للموسيقى الراقية وحدائق بها ملايين الزهرات .. لما أذن نرى الفقر والفاقة ينخران فينا كالسوس ! ؟ .. ولما نتألم نحن ونذرف الدمع وننادي مئات المرات ونناشد حتى يأسنا .. ولا ردة فعل في جسد الحكومة ولا نظرة عطف وحنان .. لقد ثبت ان وزرائنا المعنيين قليلي الحيلة وغير قادرين باعترافهم على ايجاد الحلول .. وان اعيان وهوامير البلد مستفيدين وضالعين في امتصاص دمائنا ليل نهار .. فلمن نلجأ .. غير مولانا السطان .. اليه نعود وبه وحده نثق .. فانجدنا واغثنا فلم يعد بوسعنا الصبر أكثر .. فأن نسيتنا حكومتك .. فأنت لن تنسانا .
Aug 14, 2007
حماية المستهلكين فن يمارس في الخارج .. وخداع المستهلكين فن يمارس عندنا !
حماية المستهلكين في الدول المتقدمة خدمة تتفنن في تقديمها الشركات للزبائن .. وعندنا على العكس .. تتفنن الشركات او الموردين بالاحرى في الضحك علينا بترويج بضائع فاسدة او معطوبة او مرفوضة من اسواق الدول المتقدمة .. وحتى ان البعض يتفنن في تقديم العروض لتسويق الموائد الغذائية القريبة على انتهاء صلاحيتها .. اشترى علبة وخذ اخرى مجانا .. الخ . وزيارة واحدة تتفحص فيها المعروض من البضائع ستجعلك تكتشف هول عملية الغش والخداع .. فواكه وخضراوات عفنة ظلت مختزنة فترة طويلة تعرض للبيع بلا من ان تعدم، وعليك ان تنتقي الصالح منها من اكوام الفاسدة المعروضة .. اسماك خايسة تفوح ريحتها ولازالت تباع .. اما اللحوم .. فلا تدرى ان كانت مذبوحة بالامس او قبل شهر ! وكل ذلك ولدينا اكثر من جهة رقابية واكثر من لجنة لحماية المستهلك .
في امريكا قررت شركة ميتال اعادة ١٨ مليون لعبة اطفال صينية لأنها مطلية بطلاء يحتوي الرصاص وذلك بالاضافة لمنع هيئة سلامة المواد الاستهلاكية اية العاب للاطفال تحتوى بطاريات صغيرة يسهل بلعها بعد ان تبين وقوع اصابات بين الاطفال جراء ذلك مما دعا لاستعادة اكثر ٢،٤ مليون لعبة من الذين ابتاعوها.
بالنسبة لمستخدمي الهواتف النقالة خبر هام يقول ان شركة نوكيا مستعدة لاستبدال ٤٦ مليون بطارية في ٥٠ نوعا من تليفوناتها وذلك لانها تسخن عند التعبئة ولا تعتبر آمنة.
في امريكا قررت شركة ميتال اعادة ١٨ مليون لعبة اطفال صينية لأنها مطلية بطلاء يحتوي الرصاص وذلك بالاضافة لمنع هيئة سلامة المواد الاستهلاكية اية العاب للاطفال تحتوى بطاريات صغيرة يسهل بلعها بعد ان تبين وقوع اصابات بين الاطفال جراء ذلك مما دعا لاستعادة اكثر ٢،٤ مليون لعبة من الذين ابتاعوها.
بالنسبة لمستخدمي الهواتف النقالة خبر هام يقول ان شركة نوكيا مستعدة لاستبدال ٤٦ مليون بطارية في ٥٠ نوعا من تليفوناتها وذلك لانها تسخن عند التعبئة ولا تعتبر آمنة.
Aug 12, 2007
العم سام والحاج عمر .. وآخر سعادة !!
عدل العم سام قبعته الطويلة التي تحمل العلم الامريكي ومسح بخبث لحيته التيسية المسترسلة وهو في قمة السعادة يتابع الاخبار عن اعدام الضحية الكوري ورمي جثته على قارعة الطريق في افغانستان من قبل الطالبان .. فهو في قرارة نفسه في قمة السعادة ويكاد ان يطير من الفرح وهو يتصل معزيا الرئيس الكوري باعدام أحد مواطنيه الابرياء على قارعة طريق في افغانستان .. وعلى الجهة المقابة من العالم وفي احد كهوف افغانستان جلس رجل آخر مبتسما ومنتشيا هو الآخر يشذب لحيته الكثة المسترسلة في كل اتجاه وهو يفكر في حجم الفدية المالية التي سيحددها في نهاية عملية الابتزاز التي يمارسونها ثمنا لمن تبقى من الكوريين والكوريات المختطفين الذين ارادوا مساعدة الشعب الافغاني فوجدوا انفسهم في ضيافة آل طالبان الكرام الذين نحروا اثنين منهم باسم الجهاد .. وببساطة ضرب بالمباديء والقيم الانسانية بعرض الحائط .. ونسى من قتل الكوريين المساكين .. ان من قتل نفس بغير حق كانما قتل الناس جميعا. وليزداد ايمان العالم بأنه من الضرورة بمكان القضاء على هذه الحركة الظالمة التي تظهر غير ما تبطن .. ويضحك سام من جهة ومن نصب نفسه أميرا للمؤمنين من جهة اخرى بينما يقف العالم مشدوها والشعب الكوري المسالم مصدوما وحزينا.
Aug 6, 2007
خطوة للأمام وخطوتان للخلف
بينما تعمل الاغلبية الساحقة من ابناء وبنات عُمان جاهدة على تحسين اوضاعها والرقي بمستوياتها في شتى المجالات وذلك رغم المنغصات والمشاكل التى يواجهونها في سبيل ذلك .. وما اكثرها وبالذات في ضوء الفساد والمحسوبية والتفاوت الطبقي والقبلية المقيتة وانعدام الحس الوطني لدي من يملكون مقومات الاقتصاد .. الا اننا سائرون ولو ببطىء نحو الافضل .. وكأن ما فينا لا يكفينا حتى نجد فئة ناقمة حاقدة وقد اختارت طريقا مخالفا وفكرا مضادا يراد به اعادتنا للوراء خطوتين كلما خطونا خطوة للامام . ولكن رغم كل ما حصل بسببهم من انتكاسات ومصائب لشعوب بريئة ارادوا لها ان تعود القهقرى .. فأن مدهم وفكرهم الظلامي بدا يتلاشى تدريجيا .. ولو لم تستغلهم القوى الاستعمارية الساعية للهيمنة عبر اتخاذهم ذريعة وسببا لبسط نفوذها .. لتلاشوا .. مثلما تلاشت قبلهم كل قوى الجهل .. وسيبقي ابناء عمان المحبين للعلم وللحرية والديمقراطية والعدل والمساواة .
Subscribe to:
Posts (Atom)