Sep 7, 2007

اكثر من ستمائة الف عراقي دفعوا ارواحهم ثمنا لكذب بوش .. فمن سيحاسبه ؟

ادت كذبة الرئيس بوش بخصوص امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل وتعاونها مع القاعدة لاكبر مجزرة ارتكبت بحق مدنيين في التاريخ الحديث .. هذه المجزرة والتي للاسف شاركت فيها العديد من الدول الى جانب امريكا تعتبر عار ما بعده عار على جبين كل الدول المتواطئة والمشاركة في هذه المجزرة القذرة المتواصلة ليومنا هذا .. آخر تقرير بعدد الضحايا يقول ان عدد العراقيين الذين قتلوا منذ الاجتياح المخزي في مارس من عام ٢٠٠٣م قد بلغ نحو ٦٥٥،٠٠٠ عراقي (ستمائة وخمسة خمسون الف عراقي) .. في المقابل بلغت خسائر القوات الغازية نحو ٣،٩٥٠ علجا .. على النحو التالي .. ٣.٦٥٧ امريكيا و ١٦٤ بريطانيا و ٣٣ ايطاليا و٢١ بولنديا و ١٨ اوكرانيا و١٣ بلغاريا و ١١ اسبانيا و٣٣ موزعين على الدنمارك ٧ والسلفادور ٥ وسلوفاكيا ٤ ولا تفيا ٣ واستراليا ٢ وهولندا ٢ واستونيا ٢ ورومانيا ٢ وتايلند ٢ وجمهورية التشيك ١ وهنغاريا ١ وكازاخستان ١ وكوريا الجنوبية ١. على صعيد آخر ترتفع الاصوات المنددة بهذه الجريمة مطالبة بالانسحاب الفوري لجميع القوات الغازية من العراق حيث بلغت ٣٩٪ مقابل ٢٨٪ تفضل الانسحاب التدريجي في غضون عام واحد .. بينما يفضل ٢٣٪ فقط البقاء في العراق لحين تحسن الظروف الامنية ولم يستطع ١٠٪ التقرير .

المصادر:
http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/6981553.stm
http://news.bbc.co.uk/2/shared/spl/h...ml/default.stm

Sep 5, 2007

« ويل لأمة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع »

كم هو صادق هذا القول للشاعر الكبير جبران خليل جبران.. فويل لنا أذ وجدنا انفسنا مرهونين بنجاح وفشل محاصيل الارز والشاي في الهند وباكستان وارتفاع اسعار البن في البرازيل والقمح في امريكا وتوقف مصانع النسيج في الصين ! .. وهو الامر الواقع فعلا هذه الايام .
ولكم ان تتصوروا لو اننا انقطعنا عن العالم ولم نعد قادرين في التواصل والاتصال معه .. نتيجة ظروف مناخية استثنائية على شاكلة انواء من درجة جونو بو خمسة نجوم او غيرها من كوارث الطبيعة المتقلبة هذه الايام وثقب الاوزون الاخذ في الاتساع والاحتباس الحراري المتواصل ، او بفعل بشري نووي شيطاني من معتوه كالذي يقبع في البيت الأسود او ذلك الحالم بامبراطورية فارسية جديدة .. او رئيس تلك الدولة المأرقة التي غرزها الغرب في ظهرانينا وغصبا عنا !؟
ماذا لو فجأة وبلا مقدمات اندلعت حرب نووية مدمرة في الصراع المستعر على منابع النفط في المنطقة وتوقفت الطائرات والسفن من الوصول لمنطقتنا المنكوبة الملوثة بالاشعاعات والغازات !؟ .. الن نضطر حينها لأكل بعضنا البعض من اجل البقاء ؟ وذلك ان نكون قد اتينا على ما تبقى من الاحتياطي الغذائي وعلى الاخضر واليابس ! الن نندفع باتجاه الداخل والمناطق النائية هربا من التلوث بالاشعاعات والاختناق بالغازات ونترك الحواضر الساحلية المدمرة ؟ .. سيناريو مرعب فيه شيء من الخيال ولكن في نفس الحين الكثير من الحقيقة ايضا.
ماذا اعددنا .. ونحن لانزال نترنح من ضربة جونو وغير قادرين على تجاوز أثارها ولازال بعض من المواطنين يسكنون الكرفانات والخيام والمدارس كاللاجئين.. وآخرون ينتظرون التعويضات او المساعدات كالعورين يترجون الصبح كما يقول مثلنا العُماني.
في السابق او ما يطلق عليه الان بعصر ما قبل النهضة .. لم تتوفر الرعاية الصحية ولا التعليم ولا الطرق ولا الكهرباء والمياه .. ولكن في نفس الحين كان هناك اكتفاء ذاتي محسوس من المحاصيل والاغذية .. وكنا نصنع من الاقمشة مايسترنا ونزرع من الاغذية ما يسد احتياجاتنا .. بل ويزيد كالبسر واللومي والاسماك المملحة فنصدرها للخارج .. فبالاضافة للتمور والبسور كان اللومي او كما يحلو للبعض تسميته بالليمون يصدر مجففا وطازجا الى دول الخليج والعراق والى الهند والسواحل. على الاقل كنا ناكل مما نزرع ونلبس مما ننسج .
ان تدهور قطاعات معينة خلال عقود النهضة الثلاثة يفترض لها ان تزدهر وتترعرع لما ضخ في سبيل تنميتها من مئات الملايين المؤلفة من الريالات لأمر محير حقا .. وبالذات وهي ثروات متجددة مستدامة العطاء كالزراعة والاسماك .. فما الذي حصل ؟ .. وما السبب ؟ .. فهاهي نخيلنا يغتالها المتق وليموننا تكنسه العجوز .. وبحارنا تئن وتشكوى من وطأة الصيد الجائر .. بحار كانت فيه الاسماك بالكثرة والجودة التي اذهلت الرحالة والجغرافيين على مر العصور .. اصبحت الآن قاعا صفصفا بعد ان اتت عليها سفن الهوامير والقراصنة وجرفتها من الحياة .. واضحت حبتين الضلعة بريال ! .
كما هي محزنة اوضاعنا .. الاقتصادية والمادية والمعيشية هذه ونحن على مشارف العيد السابع والثلاثون لنهضتنا .. حيث اضحينا .. مشتتين وتائهين لا نجد حتى من نستنجد به ليدلنا على الطريق .. او حتى يحيي الأمل في قلوبنا الجزعة .. ولو ببضع كلمات معسولة ووعود جديدة تعودناها من حكوماتنا .. رهيب ومخيف هذ الصمت المخيم وسكون المقابر هذا .. هل هناك من يسمعنا ؟

Sep 1, 2007

طفح الكيل

نعم طفح الكيل ولا من مجيب .. سكوت وعدم مبالاة وكأن اصواتنا ....... الكل يتحدث ويحتج ويناشد الحكومة الموقرة الممثلة بوزيري التجارة والاقتصاد المبادرة لحد وضع للغلاء المستعر منذ ان امر جلالة السلطان بمكرمة ال ١٥ ٪ منذ اكثر من عام .. ارتفعت الاسعار لحدود خيالية لا يمكن معها للغالبية العظمى من السكان التحمل اكثر ومع الارتفاع العالمي للاسعار والارتفاعات الاخرى المتوقعة بعد رمضان الفضيل .. لا اعتقد ان السكوت ومحاولة فرض الامر الواقع ستجدي .. نريد حلا وباسرع ما يكون .. اما ان تعود الاسعار الى ما كانت عليه وتستقر .. واما ان تتفضل الحكومة باعلان زيادة عامة لا تقل عن ٥٠٪ في الرواتب والاجور وان تحل مشكلة التضخم ومشاكلنا الاقتصادية الاخرى .. ان سيف الغلاء المسلط على رقابنا لم يعد يخيفنا .
اطالب ادارة السبلة نيابة عنا وعن المتأثرين بالغلاء وارتفاع الاسعار المتواصل ان ترفع مطالباتنا المتكررة والمتواصلة للجهات المعنية في الحكومة .. فلم نعد نتحمل التهميش وعلى السبلة ان تكون جسرا حقيقيا يربطنا بالحكومة واما ان تقفل ابوابها وتعلن فشلها .

Aug 30, 2007

« جــرادكــو » تطـرح اسـهـمـهــا لـلــتــداول !!

الجراد قادم .. والاخبار تتحدث عن عبوره للحدود البرية والجوية ودخوله اراضي السلطنة بدون تأشيرات .. وقد ذهب الاهالي للسيوح المتاخمة لاستقباله بالجواني والصفاري وخاصة ان رمضان على الابواب وارتفاع الاسعار متواصل دون توقف ولا أحد قادر على وقفه .. كزحف الجراد تماما .. ونظرا لتميز الجراد بارتفاع نسبة البروتينات في لحمه .. فقد قررت شركة جرادكو (لاتضامنية وبلا مسئولية) .. اقامة مصنع حديث ومجهز لتربية ولتعليب الجراد وعرضه للبيع في عبوات مختلفة مكونة من ثلاثة اوزان ١٠٠ جريدة و٢٠٠ جريدة والحجم العائلي ٢٥٠ جريدة معاها عبوة مجانية من ٥٠ جريدة كهدية .
ويجدر بالذكر الى ان الجراد الذي يوازي في طعمه وقيمته الروبيان او الجمبري على قولة المصريين .. يمكن ان يأكل مقليا او مغليا او مطبوخا مع الرز والبصل والثوم .. كبسة جراد .. او مشويا .. طازج الجراد .. او على الطريقة الامريكية .. بارجر الجراد .
وتقول مصادر في وزارة التجارة والصناعة ان شركة جرادكو التي تمتلك الحكومة نصف اسمها والبقية ستطرح للتداول هدفها الرئيسي هو توفير الجراد للفقراء وذلك تعويضا لهم عن الروبيان الذي يسمعون به ولم يذوقوه بعد والمخصص للتصدير اصلا .. علما ان الجراد لا يحتوي على الكوليسترول كالروبيان واسعاره في متناول الجميع .
وفي حال نجاح جرادكو في تربية وتسويق الجراد الصحراوي .. فأن الوزارة بصدد دراسة جدوى تعليب جراد المقابر ايضا الذي يتكاثر في كل مكان وزمان ، كما انها تنوى استزراع زواحف الضب والرول مستقبلا.
اخواني المواطنين .. لا تفوتكم اسهم جرادكو .. استثمروا اموالكم في الصناعات المحلية .

Aug 21, 2007

هل نسيتنا الحكومة !؟؟

لعل أول ما سيشد انتباه من يدخل سبلتنا هذه للمرة الاولى ويتصفح صفحات السبلة السياسية والاقتصادية فيها .. ستكون ملاحظته لكثرة المواضيع التي تتناول الوضع الاقتصادي والاجتماعي للعمانيين والغلاء المستعر ومعاناة الفقراء والتذمر العام من الاوضاع .. وعندما يقرأ مثلا ان طفلا عمانيا سرق عظمة ليأكلها منزويا .. او أن كهلا دفعته الحاجة والفاقة للبحث عن علب في مقالب الزبالة ليبيعها .. او ان امرأة تطرق ابواب الناس تستجدي .. او ان اطفالا في عمر الزهور يعملون كمنظفي اسماك وحمالية في الاسواق .. او ان شابا لم يعثر على وظيفة منذ تخرجه قبل سبع سنوات واضطر لسرقة أنبوبة غاز .. وان في سجوننا اطفالا وشبانا لم يبلغوا السن القانونية .. ماذا ياترى سيكون انطباعه ؟؟
ان نستنا الحكومة وهو الحاصل قطعا والدليل عدم قدرتها على حل أيا من مشاكلنا العديدة .. وتخبطها في مسألة الاولويات .. وذلك رغم اننا دولة قادرة ولدينا من المال والامكانيات لبناء منتجعات خيالية ودور للموسيقى الراقية وحدائق بها ملايين الزهرات .. لما أذن نرى الفقر والفاقة ينخران فينا كالسوس ! ؟ .. ولما نتألم نحن ونذرف الدمع وننادي مئات المرات ونناشد حتى يأسنا .. ولا ردة فعل في جسد الحكومة ولا نظرة عطف وحنان .. لقد ثبت ان وزرائنا المعنيين قليلي الحيلة وغير قادرين باعترافهم على ايجاد الحلول .. وان اعيان وهوامير البلد مستفيدين وضالعين في امتصاص دمائنا ليل نهار .. فلمن نلجأ .. غير مولانا السطان .. اليه نعود وبه وحده نثق .. فانجدنا واغثنا فلم يعد بوسعنا الصبر أكثر .. فأن نسيتنا حكومتك .. فأنت لن تنسانا .

Aug 14, 2007

حماية المستهلكين فن يمارس في الخارج .. وخداع المستهلكين فن يمارس عندنا !

حماية المستهلكين في الدول المتقدمة خدمة تتفنن في تقديمها الشركات للزبائن .. وعندنا على العكس .. تتفنن الشركات او الموردين بالاحرى في الضحك علينا بترويج بضائع فاسدة او معطوبة او مرفوضة من اسواق الدول المتقدمة .. وحتى ان البعض يتفنن في تقديم العروض لتسويق الموائد الغذائية القريبة على انتهاء صلاحيتها .. اشترى علبة وخذ اخرى مجانا .. الخ . وزيارة واحدة تتفحص فيها المعروض من البضائع ستجعلك تكتشف هول عملية الغش والخداع .. فواكه وخضراوات عفنة ظلت مختزنة فترة طويلة تعرض للبيع بلا من ان تعدم، وعليك ان تنتقي الصالح منها من اكوام الفاسدة المعروضة .. اسماك خايسة تفوح ريحتها ولازالت تباع .. اما اللحوم .. فلا تدرى ان كانت مذبوحة بالامس او قبل شهر ! وكل ذلك ولدينا اكثر من جهة رقابية واكثر من لجنة لحماية المستهلك .
في امريكا قررت شركة ميتال اعادة ١٨ مليون لعبة اطفال صينية لأنها مطلية بطلاء يحتوي الرصاص وذلك بالاضافة لمنع هيئة سلامة المواد الاستهلاكية اية العاب للاطفال تحتوى بطاريات صغيرة يسهل بلعها بعد ان تبين وقوع اصابات بين الاطفال جراء ذلك مما دعا لاستعادة اكثر ٢،٤ مليون لعبة من الذين ابتاعوها.
بالنسبة لمستخدمي الهواتف النقالة خبر هام يقول ان شركة نوكيا مستعدة لاستبدال ٤٦ مليون بطارية في ٥٠ نوعا من تليفوناتها وذلك لانها تسخن عند التعبئة ولا تعتبر آمنة.

Aug 12, 2007

العم سام والحاج عمر .. وآخر سعادة !!

عدل العم سام قبعته الطويلة التي تحمل العلم الامريكي ومسح بخبث لحيته التيسية المسترسلة وهو في قمة السعادة يتابع الاخبار عن اعدام الضحية الكوري ورمي جثته على قارعة الطريق في افغانستان من قبل الطالبان .. فهو في قرارة نفسه في قمة السعادة ويكاد ان يطير من الفرح وهو يتصل معزيا الرئيس الكوري باعدام أحد مواطنيه الابرياء على قارعة طريق في افغانستان .. وعلى الجهة المقابة من العالم وفي احد كهوف افغانستان جلس رجل آخر مبتسما ومنتشيا هو الآخر يشذب لحيته الكثة المسترسلة في كل اتجاه وهو يفكر في حجم الفدية المالية التي سيحددها في نهاية عملية الابتزاز التي يمارسونها ثمنا لمن تبقى من الكوريين والكوريات المختطفين الذين ارادوا مساعدة الشعب الافغاني فوجدوا انفسهم في ضيافة آل طالبان الكرام الذين نحروا اثنين منهم باسم الجهاد .. وببساطة ضرب بالمباديء والقيم الانسانية بعرض الحائط .. ونسى من قتل الكوريين المساكين .. ان من قتل نفس بغير حق كانما قتل الناس جميعا. وليزداد ايمان العالم بأنه من الضرورة بمكان القضاء على هذه الحركة الظالمة التي تظهر غير ما تبطن .. ويضحك سام من جهة ومن نصب نفسه أميرا للمؤمنين من جهة اخرى بينما يقف العالم مشدوها والشعب الكوري المسالم مصدوما وحزينا.

Aug 6, 2007

خطوة للأمام وخطوتان للخلف

بينما تعمل الاغلبية الساحقة من ابناء وبنات عُمان جاهدة على تحسين اوضاعها والرقي بمستوياتها في شتى المجالات وذلك رغم المنغصات والمشاكل التى يواجهونها في سبيل ذلك .. وما اكثرها وبالذات في ضوء الفساد والمحسوبية والتفاوت الطبقي والقبلية المقيتة وانعدام الحس الوطني لدي من يملكون مقومات الاقتصاد .. الا اننا سائرون ولو ببطىء نحو الافضل .. وكأن ما فينا لا يكفينا حتى نجد فئة ناقمة حاقدة وقد اختارت طريقا مخالفا وفكرا مضادا يراد به اعادتنا للوراء خطوتين كلما خطونا خطوة للامام . ولكن رغم كل ما حصل بسببهم من انتكاسات ومصائب لشعوب بريئة ارادوا لها ان تعود القهقرى .. فأن مدهم وفكرهم الظلامي بدا يتلاشى تدريجيا .. ولو لم تستغلهم القوى الاستعمارية الساعية للهيمنة عبر اتخاذهم ذريعة وسببا لبسط نفوذها .. لتلاشوا .. مثلما تلاشت قبلهم كل قوى الجهل .. وسيبقي ابناء عمان المحبين للعلم وللحرية والديمقراطية والعدل والمساواة .

Jul 21, 2007

ثلاثية الاسبوع

نقلا عن جريدة عُمان
عدد اليوم الرابط : http://www.omandaily.com/business/business2.htm

(١) اليوم ..التوقيع على اتفاقية للمحافظة على الشعاب المرجانية
توقع وزارة الزراعة والثروة السمكية اليوم على اتفاقية تنفيذ مشروع تأهيل شدود الصيادين التي تستخدم بديلا عن الشعاب المرجانية الطبيعية في مجال صيد الاسماك. يوقع الاتفاقية نيابة عن وزارة الزراعة والثروة السمكية سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة للثروة السمكية. وسوف يتم بموجب الاتفاقية تزويد الصيادين المحترفين بمواد غير ضارة بالبيئة البحرية تساعدهم في عمليات الصيد بدلا عن استخدام المواد الضارة مثل الاعمدة الحديدية واطارات السيارات وغيرها من المواد الضارة التي تستخدم كبديل للشعاب الصناعية المرجانية التي تصنع من القوالب الاسمنتية التي تعد شبيهة بالشعاب الطبيعية التي تتكاثر حولها الاسماك.

هل يمكن لأي من الاخوة الصيادين ان يعرفنا على شكل شدود الصيادين هذا ؟ .. والذي يستخدمونه بديلا للشعاب المرجانية الطبيعية !! ومع من وقع وكيل الوزارة للثروة السمكية اتفاقية الشدود هذه ! .. واخيرا منذ متى يستخدم صيادونا الحرفيين الاعمدة الحديدية واطارات السيارات والمواد الضارة للصيد ؟؟ وما علاقة صيادينا ببدائل الشعاب المرجانية والقوالب الاسمنتية ؟؟ .. استغرب من كاتب الخبر ومن المحرر اقحام الصياد في امور لا علاقة له بها ! .. هذا الخبر تحول الى لغز نتيجة الصياغة السيئة العشوائية.

(٢) أسعار المواد الغذائية وإيجارات المساكن تبقى عند مستوياتها المرتفعة
معدل التضخم يسجل هبوطا طفيفا بنهاية مايو الماضي
سجل معدل التضخم في السلطنة بنهاية مايو الماضي هبوطا طفيفا ليبلغ 4,4 بالمائة مقارنة بـ 4,5 بالمائة في نهاية ابريل و4,6 بالمائة في نهاية مارس إلا انه لا يزال أعلى من مستواه في نهاية العام الماضي والبالغ 3,2 بالمائة كما انه اعلى من مستواه في نهاية مايو من العام الماضي والبالغ 3 بالمائة.
وجاء هبوط معدل التضخم على الرغم من بقاء مستويات أسعار المواد الغذائية وإيجارات المساكن عند مستوياتها المرتفعة المسجلة في نهاية ابريل الماضي والتي تعد مستويات مرتفعة مقارنة بمستوياتها في نهاية مايو من العام الماضي.
وأشارت النشرة الاحصائية الشهرية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني إلى بقاء معدل التضخم للمواد الغذائية والمشروبات والتبغ عند مستوى 9,1 بالمائة وهي أعلى نسبة في القطاعات التسعة التي يضمها الميزان القياسي لأسعار المستهلكين في السلطنة والذي تشغل فيه المواد الغذائية والمشروبات والتبغ نسبة 30,385 بالمائة.
وكان معدل التضخم للمواد الغذائية والمشروبات والتبغ قد بلغ 3,9 بالمائة في نهاية مايو من العام الماضي.
وارتفع معدل التضخم لايجار المساكن والكهرباء والوقود مع نهاية مايو الماضي إلى 4,7 بالمائة مقارنة بـ 4,5 بالمائة في نهاية ابريل، ولا يزال هذا المعدل أعلى بكثير من مستواه في نهاية مايو من العام الماضي والبالغ 0,3 بالمائة.

بالاحمر .. تعبنا من كثر التكرار ...... والحاصل أذن من طين وأذن من عجين !!

(٣) النخلة توفر فرص عمل مؤقتة للشباب
موسم التبسيل .. عائد مادي جيد بوادي بني خالد
بطبيعة الصيف الحار ويأتي معه تباشير القيظ الممتع بوجود الرطب والحصاد مع الشباب ووجود ثمرات النخيل بكل أنحاء السلطنة ففي وادي بني خالد يوجد الصيف فرص عمل مؤقتة للشباب العماني الطموح في استغلال وقت فراغه ومن الجانب الآخر مردود مادي وذلك بالأجر اليومي أو ما يسمى محليا (النحوه) والمتعارف عليه إلى ما بعد الواحدة ظهرا.
ففي وادي بني خالد يختلف هذا الموسم عن غيره حيث بدأ مبكرا نظرا لتوافد الشباب بانتهاء الدراسة ومنهم من خرج في إجازة اعتيادية إذا كان موظفا ليجعل شهري الصيف يكونا وقت جهد ليكون عونا له في الشتاء من تجميع البسور والتمور وأعلاف الحيوانات (الحشف) وغيرها وهذا يأتي من اهتمام المزارعين بالنخلة ورعايتها طوال الأشهر الماضية مما يجعل وقت الحصاد يحتاج أكثر من يد عاملة في الوقت نفسه.
«عمان» التقت مع احد المزارعين ومنتجي البسور والتمور بالولاية الذي أكد لنا انه يهتم بالأيدي العاملة الوطنية لمساعدته في وقت الصيف حيث قال الشيخ عامر بن محمد المصلحي احد المزارعين اللذين يستأجرون الشباب لفترات تصل إلى عشرة أيام تقريبا وربما يزيد عن ذلك.
وقال الشيخ عامر المصلحي انه من بداية دخول موسم القيظ والنخلة التي رعيناها فترات طويلة أصبحت تحتاج إلى وقت أكثر من عامل بدايتها من التنظيف ( الغفاف ) وهي عمليه ما قبل الحداد بتنظيف الأغصان والأوراق اليابسة حتى لا تأخذ وقتا في عملية جني الثمار مما استدعى ثلاثة أشخاص لعدة أيام منهم من يقوم بطلع النخيل ومنهم من يقوم بجمع تلك الأغصان لكي نستطيع صنع مسطح خشبي (الدعون).
وأضاف الشيخ عامر بعدها يتم عملية تنظيف الأغصان من الشوائب (الخوص) ومن ثم يتم إيداعها تحت الماء لمدة خمسة أيام وبعدها لا بد من استئجار شخصين لكي تتم عملية ربطها وتسمى شك الدعون.
وأضاف الشيخ عامر المصلحي بعد ذلك يأتي موسم الحصاد والمعروف محليا (الجداد) فهنا استأجر ما لا يقل عن عشرة عمال بين جداد ومشرف التبسيل وطباخ البسر وناقل الثمار من المزرعة إلى مكان الطبخ (التركبة) وهكذا حتى يتم تنشيف وجمع البسور من أماكن التجفيف وغيرها لمدة فترة القيظ.
بعد ذلك التقينا مع عدد من الشباب المتحمسين في البحث عن العمل اليومي (النحوه) حيث قال سعيد بن سالم المصلحي من قرية القرية إنني طوال فترة القيظ أحاول أن اشغل وقتي في النخلة والتبسيل حيث يعتبر هذا الوقت ثمين حيث يعتبر لقاء سنويا بالأصدقاء بفترة أطول نظرا لوجودهم في العمل والتبسيل في آن واحد.
وأضاف سعيد المصلحي أحيانا لا نعرف الراحة نعمل لعشرة أيام متتالية نظرا لزيادة الطلب على الشباب وخاصة بعد تفضيل أصحاب المزارع للشباب العماني المتحمس في اشغال وقت فراغه.
وعن الوقت قال سعيد اعمل من الساعة الخامسة فجرا وأستمر حتى الرابعة بعد العصر لكن في الغالب للواحدة وننهي العمل المطلوب منا بحكم وجود اغلب الشباب في المرحلة.

«اللغط» اعلاه هو محاولة صياغة لخبر عن بدء موسم التبسيل في وادي بني خالد ومشاركة الشباب في اعمال جمع الثمار ومن ثم غليها .. فتجفيفها .. استرعت انتباهي كلمة .. صنع مسطح خشبي (الدعون) . تصور لو ان الجريدة وقعت في يد قاريء للعربية من تونس او جزر القمر .. هل تعتقد ان باستطاعته فك رموز هذا الخبر الذي من المفترض ان يكون مكتوبا باللغة العربية !!

Jul 13, 2007

نصيحة من القلب لابناء بلدي

كم هو محزن ما آل اليه بعض من شبابنا العرب .. حتى اصبحوا يكرهون بعضهم البعض ويتحينون الفرصة للنيل من بعضهم البعض .. اعتقدت في السابق ان الرياضة تجمعنا وتجمع جماهيرنا ببعض ولكن الظاهر ان المرضى والحاقدين يستغلون هذه المناسبات لبث بذور الفتنة والكراهية بين الاشقاء .. فالمتتبع للتعليقات التي تلي خبر مباراة من مباريات كأس آسيا في المواقع المنتشرة على الشبكة سيصدم من الوقاحة وقلة الادب التي يبديها البعض تجاه الآخر وبالذات تجاه الفرق المهزومة .. والمشكلة ان هذه المواقع غير قادرة حتى على شطب الكلمات النابية والتعليقات القذرة .. وكأنها تستمتع بما يدور بين الاشقاء .. كما يستغل مغرضون آخرون المواقع للوقيعة بين مشجعي بلدين ما بالشتم والاهانة باسماء مستعارة من البلدين فيزيدون من النار اشتعالا والحقد انتشارا وهم يستمتعون. لذا اطالب الاخوة وبالذات اخواني وابناء بلدي بالترفع عن مستوى هؤلاء المرضى وعدم الرد والمشاركة والاهتمام بشأننا لوحدنا حتى نقطع دابر هذه الحثالات المصابة بداء الكراهية وفيروس الحقد. ولنتذكر اننا عمانيون نتميز بالاخلاق والاداب الرفيعة والمحبة ومهما حصل لابنائنا اللاعبين في كأس آسيا فهم في قلوبنا الافضل والاغلى. وشعارنا سيفين والخنجر عمانية .