Jul 16, 2010

أهل مسقط ادرى بشعابها يا ميرسر !




وانا اتصفح جريدة عُمان اليوم شد انتباهي عنوان تصدر اعلى صفحتها الاولى يقول « مسقط افضل مدينة بيئية في الخليج و ٤٨ عالمياً » الرابط: ظ…ط³ظ‚ط· ط£ظپط¶ظ„ ظ…ط¯ظٹظ†ط© ط¨ظٹط¦ظٹط© ظپظٹ ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط®ظ„ظٹط¬ ظˆ48 ط¹ط§ظ„ظ…ظٹط§ | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط¬ط±ظٹط¯ط© ط¹ظ…ط§ظ† .. في الواقع شعرت لوهلة بالفخر والاعتزاز ، فمن المعروف ان مؤسسة ميرسر Mercer التي صدر عنها التصنيف معروفة بمستواها وبحرفيتها في التقييم وبالمعلومات التي تقدمها للشركات وللراغبين في معرفة مستويات المعيشة والرفاه وظروف الاستثمار والعمل في عواصم العالم المختلفة يعتد بها في معظم الاحيان .. ولكن ياترى كيف جرى تصنيفنا في المرتبة الـ ٤٨ عالميا !؟ وهل كان المراسلون والتقارير التي نقلت عنها وخرجت بالتصنيف عادلة ؟!

اسئلة حائرة لازالت تدور في رأسي .. وكأحد سكان هذه المدينة فمعرفتي بشعابها او بالاحرى بخباياها اكثر من غيري .. ساترك تقييمي لذلك في النهاية بانتظار تقييمك للتصنيف الذي اختارت بموجبه ميرسر مسقط كأفضل مدينة صديقة للبيئة في الخليج وفي المركز الـ ٤٨ عالميا ! وذلك حسب الضوابط او العناصر التالية التي لابد من تسجيل علامات عالية فيها وهي :

١- توفر المياه .
٢- صلاحية المياه .
٣- التخلص من النفايات .
٤- الصرف الصحي .
٥- تلوث الهواء .
٦- الازدحام المروري .

هيا .. فلنختبر معلوماتنا بهذا الشأن ونقيم عاصمتنا بانفسنا ومن واقع معيشتنا وتجاربنا ومعرفتنا بالعناصر الخمسة التي وضعتها ميرسر كمعايير وان كان مراسلوها قد وفقوا في ذلك .

( بالجرم المشهود ٤ ) هل هي قلة ثقافة وزراية ام قلة احترام وانضباط !؟؟



في اوائل السبعينات وعندما بدات حمى السيارات واقتنائها في الارتفاع رغم محدودية الشوارع وامكانيات شرطة المرور المتواضعة كان الانضباط في اعلى درجاته وكان اصحاب السيارات الجدد اكثر وعيا وادراكا واحتراما لقواعد السير وصلاحية سياراتهم وكان عدم استخدامهم للاشارات الضوئية في سياراتهم لوحده جريمة لا تغتفر يعاقبهم عليها رجال المرور الذين على قلة عددهم كان الجميع يحترمهم ويهابهم مما جعلهم ينضبطون ولا يخرجون عن قواعد السير والسلامة .

اتذكر حينها تقدمي للحصول على رخصة القيادة بعد فترة من حصولي على «الكجة» وهي في الاصل كلمة هندية الاصل تعني عدم النضوج !! او ما يعرف الآن بترخيص تعلم القيادة وذلك قبل الحصول في النهاية على «الليسن» اي رخصة القيادة !! وكان الضابط الذي قام باختباري في شوارع روي ومطرح حينها وافد هندي معروف باسم بيتر ، يقال انه كان من اقدم افراد الشرطة التي انتقل اليها بعد عمله في البداية لدى احد التجار كمهندس ميكانيكي .

عند الانطلاق قال لي بيتر ارجوك ان تنسى تماما اني اركب الى جانبك وقم بقيادة السيارة بالتركيز فقط على الشارع والتقيد بالاشارت المرورية واستخدام الاضواء .. وتذكر انك لو تهت او ارتبكت قليلا فلا داعي لتذكيري أياك بأنك ساقط وغير مهيأ للقيادة وعليك العودة لمركز المرور من تلقاء نفسك ! وكان المركز حينها ي ورشة بالقرب من مبنى الاتصالات القديم المحاذي لمعسكر بيت الفلج الآن في روي .

ورغم ان فرائصي ارتعدت في البداية الا اني سرعان ما تماسكت وقمت بقيادة السيارة بتركيز وانتباه شديدين وهي صفة ظلت تلازمني والحمدلله ليومنا هذا ولدرجة ان الاصدقاء الذين يمرون بي في الشارع توقفوا عن تحيتي لعلمهم بأني لن اعيرهم بالا من شدة التركيز !

ولعل من اهم اسباب الحوادث اليوم وبالرغم من صعوبة الحصول على رخصة القيادة هو الانفلات الانضباطي والاستهتار وانعدام الثقافة المرورية لدي شريحة عريضة من السواق الجدد سواء كانوا مواطنين او وافدين .. ويكفي سؤالهم فقط عن معاني الاشارات المرورية لتكتشفوا مدي ضحالتهم . وباتت عملية التنقل اليوم حتى لبضعة كيلومترات في مسقط بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر وبالذات ان فقدت التركيز حتى لجزء من الثانية ولم تنتبه للمخالفين الذين يضربون بقوانين السير عرض الحائط يمينا ويسارا ويعتقدون انهم يملكون الشوارع .. وما اكثرهم !

الصورة الرئيسية مع العنوان اعلاه والصورة أدناه توضحان وبالجرم المشهود مخالفة صريحة ووقحة لاشارة مرورية واضحة على شارع مزدحم وقد التقطتها ظهر اليوم فقط .. فالاشارة المرورية الكبيرة والواضحة والقاطعة في الطريق للوادي الكبير تشير الى ان الالتفاف او الـ U Turn ممنوع منعا باتا في هذا المنعطف مع مثلث تحذيري مقلوب يشير الى ضرورة الانتباه وافساح المجال للقادمين في الخط المعاكس ، ومع ذلك قام معظم الذين لاحظتهم وصورتهم بالجرم المشهود بالمخالفة الصريحة للاشارتين غير ابهين اطلاقا بما تعنيهما وبتعريض حياة المستخدمين الاخرين للطريق للخطر .. هل هي ياترى قلة ثقافة او دراية ام قلة احترام وانضباط !؟؟ اترك الاجابة لكم .

هم في طريقهم للمريخ ونحن لازلنا غير مصدقين انهم وصلوا للقمر !




هل تعلمون بأن من تسمونهم بالكفار والعلمانيون يطمعون بعد ان نجحوا لأول مرة في خلق أول خلية حية قابلة للتكاثر الذاتي في المختبر للوصول للمريخ ونحن لازلنا غير مصدقين انهم وصلوا للقمر ! .. هل من اجابات مقنعة عن سبب تخلفنا ؟

رسالة اصحاب القمصان الحمراء لاخوانهم العرب !



لعل المتتبع لقضية اصحاب القمصان الحمراء واعتصامهم في وسط العاصمة بانكوك المتواصل منذ شهرين ومطالبهم بحل البرلمان واستقالة رئيس الوزراء والاشتباكات التي وقعت بينهم وبين رجال الأمن وتكبيدهم للوسط التجاري والسياحي لبلايين الدولارات قد يستغرب ان يكون لهم علاقة باخوان لهم تتشابه ظروفهم في عالمنا العربي !!

اصحاب القمصان الحمراء وحركتهم الشعبية المعروفة باسم التحالف الديمقراطي الوطني ضد الدكتاتورية في مجملهم عمال ومزراعين فقراء واصحاب مهن بسيطة وعاطلين ألمهم التجاهل المتواصل للحكومة التايلندية الحالية لهم ولحقوقهم والتي يتهمونها بانها واجهة للملكيين والنخبة والجيش ويطالبون بالديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية والمساواة ، وبان هذه الحكومة فاقدة للشرعية لانها لم تنتخب وشكلها الجيش بعد الاطاحة برئيس الوزراء السابق المتهم بالفساء .

هؤلاء الذين يصفهم الكثيرون بالريفيون السذج والذين يستغلهم تاكسين الهارب استطاعوا في فترة زمنية قصيرة من استقطاب تعاطف ملايين التايلنديين الاخرين وانضم لاعتصامهم رغم الحصار الاف المؤيدين الجدد من مختلف اطياف الشعب التايلندي . ولدى سؤالي لاصحاب سيارات الاجرة في بانكوك والعديد من الباعة والبسطاء وجدتهم يؤيدون اصحاب القمصان الحمر وحركتهم بنسب متفاوتة وذلك على عكس اصحاب الاعمال وسكان المدينة من الطبقة المتوسطة الذين تضررت مصالحهم .

ولو امعنا التفكير سنجد ان الرسالة لاخوانهم في وطننا العربي بسيطة وهي عدم التنازل عن الحقوق والمطالب والاستمرار في التظاهر والاحتجاج والاعتصام حتى تتحقق الاهداف .. ولكن يبقى أمر هام واحد نسيه اصحاب القمصان الحمراء .. ففي حين اتصفت ردود افعال الحكومة التايلندية تجاههم حتى الآن بكثير من التعقل وضبط النفس رغم تكبد القطاع الاقتصادي لخسائر كبيرة وتزايد الضغوط التي يتعرض لها من الاحزاب الاخرى الموالية للجيش الذي يشعر بالاهانة بعد مقتل عدد من افراده والملك واهالي بانكوك ، الا ان محاولة فض الاعتصام بالقوة ليست ضمن الحلول التي تؤمن بها الحكومة منعا لوقوع مجزرة مروعة وهو على عكس ما تفكر فيه الانظمة العربية القمعية والديكتاتورية التي لن تتوانى عن سحق المتظاهرين وسحلهم في الشوارع واراقة دمائهم وحتى قصفهم بالطائرات والامثلة على ذلك عديدة بدءا من مشرق العالمي العربي الى مغربه .. اليس كذلك ؟

مشاهدات من ارض الابتسامات (٢) : الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود !!

في مركز الاورام السرطانية الشامل بمستشفى بومرُنجرات* في العاصمة التايلندية بانكوك جلس كهل عُماني على كرسيه المتحرك شارد البال وهو ينتظر معاينة الطبيب .. شروده الغريب ونظراته الحزينة وهو يجول ببصره في الوجوه الغريبة من حوله دفعتني تلقائيا بالتوجه اليه بالسلام ومناشدة العلوم في محاولة لبعث شيء من الطمأنينة في نفسه وكسر الوحدة والغربة اللتين يعيشهما بعد ان انصرف مرافقوه لامر ما ! وانشغل المترجم التايلندي بمساعدة مرضى آخرون لا يتحدثون الانجليزية .

عرفني بصوت حزين وعينان دامعتان بنفسه وبولايته وابدى فرحته المقرونة بالدهشة بلقائي وبادرني المناشدة بالعلوم والاخبار ! ومن خلال اللقاء المؤثر هذا اكتشفت حجم معاناته الطويلة مع المرض الذي نال منه جسديا ومعنويا ونفسيا .. حكى لي قصة علاجه الطويلة في المستشفيات الحكومية والخاصة في السلطنة مرورا بالدول المجاورة وانتهاءا بدواء الهاشمي الوهمي وشلة من المشعوذين الى ان وصل لارض الابتسامات وهو لازال يأمل في الشفاء من مرضه العضال وبحسرة بدات واضحة في نبراته الخافتة .

أثار المشهد واللقاء المؤثر الحزن العميق في نفسي رغم تظاهري برباطة الجأش ومحاولتي المستمرة للابتسام ! .. وعادت في بالي نفس الاسئلة التي يكررها ربما عشرات الالاف من المرضى العمانيون شيبا وشبابا واطفالا .. رجالا ونساءا .. وهي .. هل بات علينا رغم ما نملكه من مرافق حديثة وامكانات لا تتوانى الحكومة عن التباهي بها بمناسبة وبلا مناسبة ان نتغرب ونتعذب ونعاني من اجل العلاج ؟؟ وان كنا نملك الامكانات التقنية والمرافق والمال .. لماذا أذن نضطر للرحيل بعيدا لاصقاع الارض طلبا للعلاج ؟؟

ولماذا يحق للبعض منا العلاج في ارقى المستشفيات في العالم مجانا وعلى حساب الحكومة بينما الغالبية تعاني وتدفع من حسابها الخاص للعلاج في مستشفيات بانكوك وبمبي وغيرها وتتحمل ليس فقط الغربة ولكن ظروف معيشية قاسية تتمثل في السكن اللائق وتضطر للمبيت في فنادق رخيصة بائسة فيما يعرف بحي العرب الرخيص الذي يقع وسط المواخير والاندية الليلية فيما يعرف بمنطقة نانا !!؟؟

متى يتوقف هذا النزوح عن مستشفياتنا والعزوف عن خدماتنا الطبية التي باتت مستوياتها المتدنية حديث القاصي والداني .. وباتت النظرة اليها كالعبارة التي نقشت على بوابة كوت الجلالي .. الداخل اليه مفقود والخارج منه مولود !!

دعوة جادة للنقاش وللخروج باجابات ومقترحات تعالج هذا الاشكال المريع والتراجع المتواصل للمؤسسة الصحية العُمانية .

* بومرُنجرات وتلفظ باللغة التايلندية 'Bahm-roong-RAHT' تعني « الاعتناء بالافراد ورعايتهم » وهو اسم واحد من اكبر المستشفيات الدولية الخاصة في آسيا يقوم بعلاج مليون شخص سنويا يفدون اليه من جميع انحاء العالم وهو معروف لدي غالبية العمانيين والخليجيين .



مستشفى بمرُنجراد الشهير وجهة العمانيين والخليجيين الذين يثقون في قدرات اطبائه وفنييه واخصائيه بعد ان فقدوا الثقة في مستشفياتهم الحكومية والخاصة !



امام فندق غريس الذي يتوسط شارع العرب والمفضل عند العمانيين والخليجيين تقف بائعات الهوى بانتظار الزبائن .. وهذا المنظر القبيح المقزز تشاهده العوائل من نساء واطفال ممن تضطرهم الظروف المادية للمبيت في الفنادق والشقق الرخيصة في المنطقة .. ولعله يطرح علامة استفهام كبيرة الي جانب علامات تعجب عديدة .



هذه اللقطة تصور متناقضات شارع العرب العجيبة ففي المقدمة نرى امرأة مسلمة وهي تسبح وفي المقابل نرى احد المراقص المعروفة بالعري والابتذال .


وأخيرا سقطت اوراق التوت !

أثر توقفي عن الكتابة لبعض الوقت لاسباب طارئة ذهلت عند العودة لما وصل له حال بعض اعوان مدير عام السبلة من انحدار بشع لا يمكنني وصفه الا بالدناءة في اوضح معانيها ( الرابط : مدمج : إلى المختلفين مع سبلة عُمان بكل ود وتقدير ) .. فيبدو ان صراحتي في كشف التهميش الممنهج الذي تتعرض له سبلة السياسة والاقتصاد التي يتم مقايضتها بوضوح الان من اجل نيل صك الرسمية من السلطات المسؤولة قد دفع بالمدعو out of reach لاستخدام آخر اوراقهم المعروفة وهي محاولة الكشف عن شخصيتي الحقيقية عبر ما يعرف بالـ IP .. وهو كما هو معلوم معروف لمدير السبلة فقط كما افاد احد الاخوة !

على اية حال للمدعو out of reach ولجميع مندوبي السبلة ومحاميها واصدقاء واحباء وحبيبات المدير العام اقول لا يهمني في محاولة الكشف عن الـ IP شيء اطلاقا او يؤثر في جهري بالواقع والحقيقة ولن تنفع معه محاولات لي الاذرع والتهديد والوعيد علنا وعلى الخاص .. همزا ولمزا وغمزا التي تمارسونها والتي تدل بما لايدع مجالا للشك فقدانكم الحجة وافلاس جعبكم ووهن حججكم وانفضاح نواياكم .. كما تبين للجميع مستواكم الحقيقي وما انتم عليه من زيف ويأس .

فسواء كنت عباس عبد السلام المواطن الفقير او الصياد المسكين فأنا والحمدلله ابن هذه الارض الطيبة التي لن ابخل عليها بعرقي ودمعي ودمي وسوف اواصل الكتابه عنها وعن اهلها الطيبين لاخر نبضة من قلب ولهان متيم بحبها.

الشرفاء هم السعداء الذين ينقبون في أرض الابطال بحثا عن الحقيقة ولا يهمهم في ذلك نعيق الغربان وعواء الذئاب وسوف يكشفون حقيقة من يعتقدون انهم بعيدوا المنال بعد ان سقطت عنهم اوراق التوت وبانت عوراتهم للجميع.

حتـى لا تتكـرر مأسـاة «نـجـود» فـي عُمــان !

أثارت قضية تزويج الطفلة اليمنية نجود مشكلة الزواج المبكر ليس في اليمن فحسب بل العالم اجمع وبالاخص الاسلامي بعد صدور قصة مأساتها في كتاب بعنوان ( أنـا نـجـود .. عمري ١٠ سنوات .. ومطلقة ) وقبل المناقشة اليكم قصتها كما وردت في الرابط التالي :



من الصعب تخيل أن هناك مطلقة أصغر سناً، أو أكثر شجاعة، من تلك الفتاة اليمنية الصغيرة، التي تُدعى نجود علي، والتي لاتزال في الصف الثالث الابتدائي.

بدأ الكابوس عند نجود عندما كانت في العاشرة من عمرها، حيث أخبرتها عائلتها بأنها ستتزوج من رجل ثلاثيني؛ ومع أن والدتها لم تكن راضية بهذا الزواج، فإنها لم تعترض. «في بلادنا الرجال هم الذين يعطون الأوامر، أما النساء فيمتثلن لها»، تقول نجود في الكتاب المؤثر الذي يروي سيرتها الذاتية ويحمل عنوان (أنا نجود، عمري 10 سنوات ومطلقة).

وفي هذا الكتاب تقول نجود أيضاً إن زوجها أجبرها على ترك المدرسة، لأن المرأة المتزوجة يجب ألا تدرس، كما تشرح كيف جلست في إحدى زوايا المنزل ليلة العرس وظلت تبكي حتى انتفخ وجهها. ثم تضيف أن والدها طلب من زوجها ألا يلمسها إلا بعد مضي سنة على بدء دورتها الشهرية، لكنه لم يأبه لذلك، حيث قام بمعاشرتها بعد انتهاء العرس مباشرةً. وبعد فترة قصيرة من الزواج بدأ يضربها، وأحياناً بتحريض من والدته التي كانت تطلب منه أن يقسو عليها بالضرب.

سمعت نجود بأن القضاة لديهم الصلاحية في منح الطلاق، فتسللت من البيت في أحد الأيام وركبت تاكسي وذهبت إلى المحكمة، ثم طلبت مقابلة أحد القضاة. وبعد أن تمت الاستجابة لطلبها، وقفت أمام القاضي بحزم وقالت له: «أريد الطلاق!»
وبفضل الصحافيين اليمنيين نالت نجود الشهرة، وتحولت قضيتها إلى شأن عام. كما أصبحت مصدر إلهام للكثيرين، بمن في ذلك فتاة سعودية لا يتجاوز عمرها 8 سنوات متزوجة من رجل خمسيني.

وبوصفها من النساء الرائدات، قدمت نجود إلى الولايات المتحدة، حيث قامت مجلة «غلامر» في العام 2008 بتصنيفها بين أبرز «نساء العام». كما وصفتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأنها «واحدة من أعظم النساء اللاتي رأيتهن في حياتي».

وقد ظل كتاب نجود على مدى خمسة أسابيع الأفضل مبيعاً في فرنسا، كما يجري العمل على نشره حالياً بـ 18 لغة أخرى، من بينها اللغة العربية. وعندما سُئلت نجود (12 عاماً) عن شعورها بعد أن أصبح كتابها الأفضل مبيعاً، قالت إن الطبعات الأجنبية لا تعنيها كثيراً، بل هي تتطلع لأن تراه مطبوعاً باللغة العربية.

يُذكر أن نجود تعرَّضت في البداية لانتقادات شديدة من قبل أشقائها، الذين قالوا إنها جلبت العار للعائلة. لكن بعد أن أصبحت المعيل الرئيسي للأسرة، أصبح الجميع يرى الأمور من منظور مختلف.

في الوقت الراهن تريد نجود إكمال دراستها، حيث تحلم بأن تصبح محامية في المستقبل. ومن الضروري جداً مساعدتها على تحقيق هذا الحلم، ليس من أجل رفع الظلم عنها وحسب، بل أيضاً لأن ذلك قد يكون وسيلة لترويض البلاد بأكملها.

يُذكر أن الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي تقديم 150 مليون دولار كمساعدة عسكرية لمحاربة المتشددين. في المقابل لا يكلف تعليم الفتاة في إحدى المدارس الحكومية أكثر من 50 دولاراً في السنة؛ وقد تكون الفتيات الصغيرات من أمثال نجود أكثر فاعلية من الصواريخ في محاربة المتمردين.

إعداد- مالك عسّاف
عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية
http://www.awan.com/pages/first/298618

الحمدلله اننا في السلطنة لم نعد نسمع بمثل هذه الزيجات وبالاخص مع صدور قانون الاحوال الشخصية عام ١٩٩٧م والذي حدد سن الزواج بالثامنة عشرة ولكنه في ذات الحين لم يذكر العقوبات المترتبة عن مخالفة هذا القانون !! وحتى لا تسول لاحد المهووسين تجاوز ذلك بحجة عدم ممانعة الشرع للزواج المبكر والاقتداء بقصة زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة .. الا ترون ان تحديد سن الزواج يجب ان يكون اجباريا وعلى الطرفين الزوج والزوجة تقديم هوياتهم من اجل التاكد انهم فوق الثامنة عشرة من عمرهما ؟؟

وهل تعتقدون بأن سن الثامنة عشرة من العمر تعتبر مناسبة في هذا العصر والاوان للزواج وبالذات بالنسبة للفتيات ؟؟ دعوة مفتوحة للنقاش الهادف .. حياكم. .

ازدواجية حرية التعبير في المنتديات

تعتبر حرية التعبير الركن الاساسي للحقوق الديمقراطية والحريات عموما .. وهي بلا شك هدف كل من يكتب في المنتديات من اجل قضية ومن هذا المنطلق جاءت مساهماتي في المنتديات .. رغم انه تم تحذيري من بعض الاصدقاء من مغبة الكتابة في المنتديات والاقتصار ولو بنصف الكتابة او اقلها في الصحف الرسمية مع الحذر الشديد من الوقوع في المحظور حتى لا اتهم بالعمل لقلب نظام الحكم او بالتطرف او الارهاب .. وذلك بعد ان اختفت شماعة الشيوعية بسقوطها الذريع .. وتلكم كانت الاعذار حينها لكبت كل صوت يريد التعبير بحرية ! ولكن مع ذلك قررت خوض التجربة والمجازفة واطلاق العنان لقلمي ومخزون أحاسيسي تجاه الوطن وقضاياه معجبا بالمساحة التي كانت توفرها ذاك الحين «سبلة العرب» مع بزوغ عصر الانترنت وتكشف امكاناته المشجعة لذلك .

وحين بدأت كانت «سبلة العرب» شبه خاضعة للمتزمتين ومن مشرفيها برز مدير عام السبلة الحالي .. وقد قوبل خطابي منذ اول مشاركة بالاستهزاء لخروجه عن السياق العام وبالذات من الاخ الخطاب وشلته ولكن شاءت الاقدار ان يتغير ذلك بعد تعرضهم لمشاكل وظهور اقلام معتدلة وناضجة وبعد ان تم تقليم اظافر البعض من المغالين فيها وحتى توقفها او بالاحرى توقيفها .

وعندما تأسست السبلة وقبل ان تختطف كنت من اوائل المشاركين فيها لرغبتي الصادقة في مواصلة المشوار الذي بدأته ولم افكر يوما بأن السبلة .. ذاك المنبر الحر صاحب المبادىء والشعارات .. حامل لواء حرية التعبير والداعي لنشر الديمقراطية والعدل والمساواة .. سيتحول بعد اربعة اعوام لحظيرة خاصة تمارس فيها الديكتاتورية في ارقى اشكالها .. وبأنها باتت تنادي بما لا تؤمن به او تطبقه على نفسها و ترضاه للآخرين .

قد يستغرب البعض كلامي هذا ولكن بالنظرة الثاقبة للامور سيكتشفون ان المسألة برمتها كانت خدعة صدقناها جميعا .. وذلك بدليل الازدواجية المعمول بها في المنتديات وبالاخص والتحديد في سبلة عُمان .. اذ ان حرية التعبير فيها مسموح طالما كانت ناقدة او حتى شاتمة شامتة للمؤوسسة الرسمية ورموزها من وزراء ومسؤولين وحتى موظفين .. واحيانا حتى شخص صاحب الجلالة السلطان نفسه لم يسلم من الهمز والغمز واللمز ... في مقابل ذلك لا يسمح اطلاقا وبأي شكل ولأي سبب من الاسباب نقد الادارة المبجلة ومشرفيها كاملي الاوصاف وحتى مناقشة قراراتهم الخاطئة بحق الاعضاء .. فالقلم مرفوع عنهم ولكن ليس عن اي مخلوق خارجها .. ازدواجية وديكتاتورية وتسلط .. وما عليكم سوى النظر في كم الشكاوي التي تقدم بها الاعضاء المساكين وكيف تصرفت معها الادارة .

لقد اتضح بجلاء وبما لا يدعو للشك ومن خلال اللقاء التلفزيوني المصيبة ان مدير السبلة وجه رسالة لمن يعنيهم الامر بأن سبلة السياسة والاقتصاد المعهودة وذات الثقل والقيمة قد تم تحجيمها بنجاح ولم تعد حتى ترقي لمصطلح السياسة ذاتها لضعف المواضيع المطروحة فيها ولضعف مستوى الكتاب من العيال ولنجاح تطهيرها الممنهج من الكتاب المهمين والمؤثرين ومن يعشقون الصراحة والحقيقة .. وبأن الانظار ينبغي ان توجه لنجاحات الادارة في اقسامها الاخرى وبالذات سوق السبلة .. وبأن الادارة قدمت اول مجلة الكترونية وسوف تقدم أول اذاعة اف ام الكترونية وبأنها ستقدم لحضرة صاحب الجلالة اكبر لوحة من نوعها في العالم تحطم بها الرقم القياسي في النفاق والتملق من اجل القبول بها رسميا وتحقيق حلم ادارتها بتحولها لمؤوسسة اعلامية تجارية .

بعض الاخوة فسروا ذلك التوجه بأنه في صالح حرية التعبير التي يسعى لها صاحب السبلة بالتحول من الافتراضي للواقعي لمؤسسة اعلامية رسمية تظل متمسكة بالشعارات ذاتها وتكون حلقة وصل في الشأن السياسي العام ومساهمة في المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية .. الخ . هنا اسألهم هل ستسمح الحكومة بذلك وتلغي جميع الوزارات والمؤسسات المعنية بهذه الامور وتحذف وتعدل قوانينها بما يخص المطبوعات والنشر والاتصالات من اجل سواد عيون صاحب الحظيرة ؟؟؟؟؟

روابط لمواضيع بهذا الشأن تعرضت للحجب :
- http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=720468
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=721043-
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=721235-
http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=721832-

احلى هدية .. لاحلى إنسان

الجميع يستعد على قدم وساق وبالاخص الجهات الرسمية للاحتفالات الكبرى بمناسبة عيدنا الوطني الاربعون المجيد .. وقد تنوعت افكار الاحتفالات والهدايا من تقليدية الى مبتكرة ولعل فكرة رسم لوحة زيتية عملاقة لجلالة السلطان يحفظه الله تسجل في موسوعة جينيس للارقام القياسية لهي بحق فكرة جديدة وطموحة وبالذات ان علمنا ان اكبر لوحة معروفة ومسجلة في موسوعة غينيس للارقام القياسية هي تلك المسجلة باسم الرسام السويدي ديفيد ابيرج ومعنونة بـ « أمنا الارض » التي بلغ حجمها ثمانية الاف مترمربع وهي تصور أمراة تحمل شعار السلام ( انظر الصورة في الرابط : World’s largest painting confirmed - Weird news- msnbc.com .

ياترى هل بالامكان حقا تحطيم رقم ديفيد ابيرج ؟؟ ام ان هناك برأيكم هدايا افضل يمكننا تقديمها لجلالة السلطان تعبير عن الحب والامتنان ؟؟ علما بأن تنفيذ اللوحة المحطمة للرقم القياسي استغرق تنفيذها عامين ونصف قضاها الفنان لوحده في رسمها . ننتظر ارائكم ومقترحاتكم .

من سيرقص التانغو مع نتنياهو ؟؟

بينما يعبر الاسرائيليون بكل صراحة لدرجة الوقاحة انهم غير معنيين اطلاقا بالسلام او حتى التفكير به مع العرب او اعطاء الفلسطينين بعض من اراضيهم بل يسعون لضم ما تبقى منها نجد على الطرف الآخر الزعماء العرب يكذبون الحقيقة ويحاولون ايهام انفسهم بامكانية السلام مع الكيان الصهيوني !!! ازاء هذا الوضع والامر الواقع الذي لا يشق له غبار تقف الشعوب العربية متفرجة حارة مسلوبة الارادة مما يحصل وكيف انقلبت الامور رأسا على عقب !!؟

ولعل موافقة الجامعة العربية على محادثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل لمدة ٤ اشهر تثير الشفقة والضحك على تشبث العرب بامكانية التوصل لاتفاق سلام وقبول بالمبادرة العربية من قبل اسرائيل التي بدورها تستغل الوقت لاحكام قبضتها والاستمرار في ضم المزيد من الاراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات وخنق غزة بل وحتى الاستيلاء على مقدساتنا في القدس لدرجة اصبحنا لا نستطيع معها الصلاة بدون موافقتهم !!

ولعل ترحيب نتنياهو المغرور بمبادرة الجامعة العربية والمعتد دوما بفرضه الاملاءات على العرب والفلسطينيين لم يتوانى مرة اخرى في اهانتهم من جديد امام الكنيست بقوله ان السلام في الشرق الاوسط يحتاج طرفين لاداء رقصة التانغو ولكن بالامكان ايضا ان تكون ثلاثية اشارة للدور الامريكي .. وقد نحتاج في البداية لنقفز فوق ظهور بعضنا البعض كالضفادع ولكن لم تكن اسرائيل يوما ما ولن تكون عقبة امام السلام !!!؟؟ .. ياترى من سيرقص تانغو السلام مع نتنياهو ؟؟