Jul 15, 2008

بدلا من حل مشاكل الغلاء .. وزارة التجارة والصناعة تبحث عن خرافة اللعبة الجينية !!

شر البلية ما يضحك .. ورد اليوم في جريدة الوطن خبر مفاده التالي (( - التجارة والصناعة تطالب بالإبلاغ عن أماكن بيعها - حملة تفتيشية للتأكد من خلو أسواقنا من لعبة(Gen.pets) . كتب ـ هاشم الهاشمي: قالت وزارة التجارة والصناعة إنها ستنفذ حملة تفتيشية موسعة للتأكد من خلو أسواق السلطنة من اللعبة الجينية الـ(Gen.pets) التي تم تصنيعها مؤخرا في كندا وفق ما اكد عمر بن فيصل الجهضمي مدير دائرة حماية المستهلك. وتشير التقارير الى ان اللعبة الجينية الـ(Gen.pets) انتجت عن طريق مزج جينات بشرية وحيوانية بحيث تستطيع أن تتنفس وتتغذى وتبكي وتموت بعضها خلال عام واحد والبعض الآخر خلال ثلاثة أعوام . وأكد الجهضمي بأن دائرة حماية المستهلك ستقوم بحملة للتأكد من خلو الاسواق المحلية من هذه اللعبة الجينية ومصادرتها وإتلافها إن وجدت، داعيا المستهلكين بضرورة الإبلاغ عن أماكن تواجد هذه اللعبة في أسواقنا المحلية وذلك عن طريق الاتصال بالخطوط الساخنة التابعة للدائرة وكذلك مديريات الوزارة الموجودة بالولايات ومناطق السلطنة.
وبحسب التقارير فان اللعبة تستطيع التفاعل بشكل كبير مع مستخدميها بجانب انها مزودة بمؤشر لقياس ضربات القلب يقوم باستعراض حالة القلب ومدى كفاءته وتحويلها إلى أرقام محددة كل رقم يشير إلى كفاءة جزء من أجزاء القلب وقد استطاعت الشركة المنتجة استخدام الهندسة البيولوجية وألوان جينية لتغيير بعض الخصائص الشخصية لكل نوع من هذه اللعبة حسب لونه.))

البلية .. ان هذه اللعبة لا روح فيها ولا جينات ولا هم يحزنون وانما هي من بنات افكار ابتكار فنان كندي هو النحات أدم براندز Adam Brandejs اراد بابتكارها ونحتها بطريقته البشعة تحذير العالم من مغبة التجارب التي تحاول تقليد الخلق وهندسة الجينات على غرار النعجة دولي .. حتى يصار لبيعها كلعب للاطفال تعرض في محلات البيع وعلى ارفف السوبرماركيتات !! . وقد تمكنت الشركة المسوقة عبر حملة دعائية منظمة من جعل الناس تصدق ذلك وبأن اللعبة كائن حي يتألم ويبكي ..الخ وكالحيوانات الاليفة يحتاج للعناية والرعاية .. وانما هي في الواقع تضرب عصفورين بحجر .. التسويق وجنى الارباح من عفوية الناس وتحذير العالم من مغبة تجارب الهندسة الجينية .

المضحك .. ان نفس الموضوع نشر قبل عام تقريبا في جريدة البيان الاماراتية وبقلم كاتب عربي انطلت عليه الخدعة وصدق هو الآخر الموضوع وقد وضحنا حينها زيف دعاية الشركة وفضحنا الخدعة .. التي يبدو انها وللاسف الشديد انطلت على دائرة حماية المستهلك بوزارة التجارة والصناعة والتي شمرت عن ساعديها اخيرا للبحث عن خرافة الجنين اللعبة او اللعبة الجينية كما تتوهم .. فباشرت حملتها التفتيشية قبل ان تتأكد من صحة الموضوع !! واستغرب غياب هذه اللجنة المتواصل عن حمايتنا من غلاء الاسعار والغش الواقع طوال السنين الماضية وسكوتها المحير وانتفاضتها هذه الكبيرة والمفاجئة للبحث عن خرافة .. لا اقل ولا اكثر !

هنا موقع الشركة المسوقة ولقطات للدمية :
http://www.genpets.com/features.php

Jul 9, 2008

تخيل !

تخيل دائرة حكومية يرأسها مدير عام يليه مدير او اكثر وجمع من الموظفين في مختلف الاقسام من المفروض عليهم ان يقدموا خدمات لفئات مختلفة من المواطنين والوافدين .. تخيل المدير العام متغيب دوما حتى تعتقد انه مهاجر او مغترب ! .. وتخيل المدير الذي يقفل بابه من الداخل ليتحاشي تقديم الخدمة للمراجعين وسكرتير لا ترى منه سوى مقعده الفاضي وضجيج تليفونه المتواصل الذي لا يرفعه أحد ! .. تخيل رؤوساء اقسام نصفهم متغيب ونصفهم مجاز .. واخيرا تخيل الموظفين او من تبقى منهم في الدوام يمضون الوقت في قراءة الجرائد والتحدث على تليفوناتهم النقالة او تناول الطعام وشرب الشاي وتجاذب اطراف الحديث بين بعضهم البعض او مقاومة النعاس ! .. الآن تخيل ان لديك معاملة يجب ان ينهيها لك الموظف قبل ان تعرض على رئيس القسم للتعليق عليها ورفعها بدوره للمدير الذي لابد ان يرفعها بدوره للمدير العام ! .. الأن وقد عرفت الوضع تخيل كم سيستغرقك الوقت لانهاء معاملتك هذه ؟؟
بعد تعليقاتكم وتخمينكم .. ساخبركم كم استغرقني الوقت للحصول على المعاملة .. في عصر السرعة والتطور التكنولوجي !!

Jul 7, 2008

اناكوندا «الزمن» تلتهم اغنام وابقار ظفار !!؟

كم هو مؤسف ان نقوم بالاساءة لجزء غال من وطننا ونروج الاشاعات الكاذبة عنه في وقت يشهد قدوم السواح لزيارته .. لقد ذهلت لقراءة الخبر المنشور في جريدة الزمن اليوم وبعنوانه المثير (انظر الرابط : http://www.azzamn.net/news_details.p...=&st=published ) ، ولنترك صحة ما رأه الخليجي السائح من عدمه كما تدعي الجريدة ولنسأل انفسنا ليس كظفاريين فقط لا بل كعُمانيين ايضا .. هل سمع احدا منكم يوما ما بوجود افعى من فصيلة الاناكوندا التي تعيش فقط في انهر ومستنقعات امريكا الجنوبية بانواعها بتواجدها في ظفار ؟؟ وهل سمع احدا منكم انها تلتهم او تتغذى على الاغنام والابقار ؟؟ والادهى من ذلك ان الزمن ذكرت من ضمن تلفيقها بأن فريقا بيئيا مختصا جاء لمعاينة الافعى التي تعيش في جبال المحافظة !! وبما اني والحمدلله مضطلع على الحياة البرية وتنوعها في السلطنة فقد اثارني التلفيق فاتصلت بوزارة البيئة وبأحد العاملين في الاعلام والذي كان هو الآخر غير مصدق للخبر والذي افادني بأن لا علم لوزارة البيئة بذلك وحتى مكتبهم في صلالة .. فمن هو الفريق البيئي الخيالي الذي يبحث عن اناكوندا «الزمن» في ظفار ؟؟ للعلم ان من اشهر واكبر افاعي ظفار تأتي الكوبرا في المقدمة اذ يبلغ طولها متر واحد و٧٨ سم وانواع اخرى اقل حجما (لمعلومات اكثر عن افاعي ظفار انظر الرابط : http://www.arabianwildlife.com/archive/vol3.1/snake.htm ) .
لاشك اننا نقدر جهود جريدة الزمن الناشئة للبروز والتميز ولكن ليس باختلاق وتلفيق الاخبار المثيرة الضارة بالبلد ومصالح المواطنين والتي تسبب الخوف والرعب ليس للسواح القادمين ولكن بين اهل البلد ذاتهم واهل ظفار بالتحديد الذين سيعيشون متوجسين خائفين ينتظرون ظهور اناكوندا «الزمن» التي تتغذى على اغنامهم وابقارهم .. ومن يعرف جمالهم ايضا !

Jul 2, 2008

غابة الغاف وحي الاقزام !

ليست قصة اسطورية من وحي الف ليلة وليلة بل واقع نعيشه واحداثه جارية في منطقة القرم التي كانت يوما ما مضرب المثل في الجمال بتلالها واوديتها وغابات الغاف والسمر والسدر التي كانت ترصع اوديتها الهادئة الظليلة والتي كان اهل مسقط المغامرون يبحثون فيها عن الطرائد والطيور لقنصها.
هبة الطبيعة ونتاج عبقريتها التي تشكلت على مدى مئات الآف السنين بددها للاسف جشع وفساد وجهل من كان من المفروض عليه ان يحافظ عليها ويحمي كل اجمة وشجرة وارنب وصفرد فيها .. فاباح نهبها والاستيلاء على كل شبر منها لبناء منازل وعمارات بلا تخطيط ولاذوق ولا حتى مجاري وخدمات .. فباتت القرم اليوم مسخا مزدحما بعمارات ومنازل ومجمعات سكنية وتجارية تزاحم بعضها البعض ، وحتى المساحات القليلة التي خصصت للحدائق والمسطحات الخضراء سابقا نهبت الآن وحولت لعقارات لاصحاب الواسطات من الهوامير واذنابهم ، وباتت مثل الاحياء العشوائية التي تنشأ على اطراف المدن ويختلط فيها الحابل بالنابل وكل واحد يمد ويزيد ويبنى على كيفه وبشوية خردة للتواقيع .. وكلما كبرت الواسطة والهبشة كبر البنيان وارتفع !
ولعل المأساة تتجسد واضحة في تحول الاحياء السكنية الصغيرة الوادعة على جانب منطقة القرم التجارية وامامها الى متاجر ومعارض قبيحة مهما حاول المصممون تغيير واجهاتها .. ولعل الجريمة الاخيرة في المسلسل المتواصل هي النهب الفاضح للاراضي القليلة المتبقية على الضفة اليمني للشارع المؤدي لفندق كروان بلازا والمواجهة لمدخل الحديقة .. هنا كانت تقوم غابة من اشجار الغاف والسمر ولا اجمل ولا اروع وربما آخر واحدة من نوعها بمنطقة القرم باجمعها ، وظلت الوحيدة الممنوع التصرف بها فاسبشرنا ان شيئا ما من القرم القديمة سيبقي قائما ، ولكن سبحان الله .. مثلما تحولت حديقة كلبوه بين يوم وليلة لمشروع سياحي .. أذ بغابة الغاف الجميلة تتحول بقدرة قادر لمشروع سكني جار العمل به بسرعة تدعو للاستغراب وعلى قولة الاخ بو فيصل ان «الطامة الكبرى» ان يحمل وللسخرية اسم حدائق القرم !!؟؟ .. ومنازله حسب مخطط المشروع العائد لواحد من قدامى الهوامير المعروفين تصلح لطيورالحمام او اقزام البشر !! كيف ياترى استطاع الهامور المذكور ابتلاع غابة الغاف التي ظلت الاخيرة في القرم جوابه ليس عندي ولكن ليس من الصعب الاجابة عليه !

Jun 29, 2008

حب الكلاب .. هل ينهي حرب العراق !؟

امضيت ليلة البارحة اطالع موضوعا اصبح حديث الرأي العام الامريكي وذلك رغم التعتيم الاعلامي والرسمي له .. الموضوع أن أحد اشاوس فرقة المارينز وهم مصدر فخر الجيش والشعب الامريكي تم تصويره في العراق وهو يقوم متعمدا وبوحشية برمي جرو حي صغير من فوق حافة منحدر شاهق الى اسفل الوادي ويضحك لذلك هو ورفيقه ! .. هذه اللقطة التي استغرقت ثوان معدودة وهنا رابطها : http://www.youtube.com/watch?v=6Un2q...eature=related
اثارت ولا تزال الرأي العام الامريكي الذي وصف الجندي ورفاقة بالجبن والخسة والقذارة ر ووو ما الى ذلك من الفاظ وتهديد ووعيد .. لتعاطفهم مع الجرو المسكين ! طبعا لا اعتراض على ذلك اطلاقا .. فنحن ايضا نحب الحيوانات والرأفة بها من عاداتنا ومن تعاليم ديننا .. ولكن اتساءل ماذا لو رمى هذا المتعجرف عديم الاحساس بطفل عراقي ! وهو أمر غير مستبعد في ضوء المجازر اليومية التي يرتكبونها بحق الاطفال والنساء والعزل .. هل سيلاقي هذه الموجة من الاعتراضات والانتقادات التي وصلت لدرجة تهديده بالقتل !؟؟ وهل سينهي حب الامريكان للكلاب .. الحرب القذرة في العراق !؟

Jun 27, 2008

ترشيح عالم عُماني لجائزة نوبل

صدق او لا تصدق .. لدينا في عُمان طبيب استطاع بعلمه ان يفعل المستحيل وما عجز عنه اطباء وعلماء العالم باجمعهم رغم البلايين التي صرفتها مؤسساتهم العلمية لايجاد علاج شاف لمرض الايدز والسرطان والسكرى .. وامام عجز العالم يقف العالم والطبيب والشيخ الهاشمي شامخا بانجازاته ووصفاته العشبية والعسلية التي كان لها مفعول السحر في علاج من يأس الطب الحديث من علاجهم ولعل سكوت وزارة الصحة والسماح لهذا العبقري بممارسة الطب لدليل على انها راضية كل الرضا على تقنيات الهاشمي الاعجازية ، عليه نقترح ان يتوجه طلاب الطب والصيدلة والعلوم والفيزياء لمختبرات الهاشمي لينهلوا من معينها العظيم ما عجز دكاترتهم عن تعليمهم اياه ونقترح على الحكومة الموقرة ان تفتح مجمعات علاجية بل مدينة عظيمة تتسع لنحو مليون مريض كمرحلة اولى على غرار المدينة الزرقاء لاستقبال ملايين المرضى المصابين بالايدز والسرطان والسكري الذين سيتقاطرون من انحاء العالم لتلقي العلاج الشافي والوافي على يد معجزة القرن الواحد والعشرين الدكتور البروفيسور الهاشمي . وحتى تستفيد السلطنة من عبقرية الهاشمي علينا تأسيس صناعة دوائية خاصة لتصنيع ادويته العجيبة وعسله المعجزة .
وتقديرا وعرفانا لهذا العبقري الفذ نطالب حكومة السلطنة وبمؤزارة من دول مجلس التعاون والجامعة العربية بترشيح الهاشمي لنيل جائزة نوبل للطب والفيزياء والذرة معا على انجازاته الفذة ومخترعاته التي انقذت حياة ملايين من البشر ورفعت اسم السلطنة عاليا.

Jun 25, 2008

كيف يصلح حالنا ونحن نكره بعضنا !؟

المتصفح للسبلة السياسية والاقتصادية من الخارج سيضحك علينا ملىء شدقيه ان كان كارها لنا او سيصاب بخيبة أمل عظيمة ان كان محبا لنا .. فنحن نكرس مواضيعنا وجهدنا ووقتنا ليس في صالح قضايانا الهامة المستجدة التي تمسنا جميعا ، بل ننهش من لحوم بعضنا البعض ونحاول النيل من بعضنا الآخر بكل السبل وبما في قواميس الكراهية والحقد من الفاظ وعبارات .. على سبيل المثال .. لازلنا نفكر ونعقد الولاء اولا .. لقبيلتنا ومشايخنا ومذاهبنا ولامور انتهت لما هو افضل .. ومن ثم ندعي بأن ولائنا لوطننا ولسلطاننا.
نفرق بين بعضنا البعض ونحن المسلمين باوصاف والقاب جاهلية مقيتة .. هذا حر وذاك بيسر وفلان خادم وعلتان زطي ! الى ما ذلك من عنصرية واضحة رغم ان معظمنا متعلمين ان لم نكن مثقفين .. والادهى من ذلك التفرقة الطائفية والمذهبية البغيضة والتي سوف تتسبب لنا يوما ان تواصلت ولم تدفن بصراع مأساوي رهيب مثلما يحصل الآن في العراق ودول اخرى .. فلنترك تصنيفنا لبعضنا بهذا شيعي وذاك سني وانا اباضي وفلان هندوسي وهم ما عرب وحنا اصيليين والباقين نكرة !
ومن ثم نأتي لمصدر الفتنة الكبيرة والمصيبة العظيمة .. بتقسيم بعضنا البعض .. عُماني وظفاري وبلوشي وزنجباري ولوتياني وهذا ما يتكلم عربي وفلان ما يلبس دشداشة وعلان مايربط مصر وذاك ما يلبس وزار!!؟
ولعلكم تلاحظون ان مثل هذه المواضيع متواصلة في سبلتنا وفي الوقت الحالي هناك نقاش ساخن من هذا النوع يدور في مسالة تجنيس العمانيين المغتربين في السواحل .. ويصيبك بالغثيان عندما تقرأ المداخلات التي يشارك بها البعض وكما ستلاحظ تواجد اشخاص معينين معروفين بحبهم وولعهم بتأجيج نار الحقد والكراهية والتفرقة بين ابناء البيت الواحد .. وهم حاضرون في اي موضوع مغرض ليعملوا في زيادة الصدع بمعاولهم الهدامة .
استغرب .. ونحن على مشارف عقدنا الرابع من عمر النهضة .. كيف لم ننضج بعد .. وكيف لازلنا على جهلنا وضحالة فكرنا المحصور في العشيرة والقبيلة .. فكيف يصلح حالنا في الهاية ونحن لازلنا نكره بعضنا البعض حتى الآن ؟؟

Jun 21, 2008

دعوة الاكاديميين وطلبة الجامعة لزيارة غلانتاناموا

كنت حتى وقت قريب جدا اعتقد ان الشبيبة تتمتع عن زميلاتها بشيء من المصداقية والاستقلال بالرأي .. ولكن للأسف اتضح لي انها ليست كذلك .. بل سارعت شأنها شأن الاعلام الرسمي وشبه الرسمي لتبني وجهة نظر الحكومة في مسألة الاتجار بالبشر الذي اثاره تقرير وزارة الخارجية الامريكية الاخير . الجميل والملفت في الامر أنها في اعتقادي المرة الاولى التي نرى فيها هذا الرفض الرسمي لتقرير امريكي وبهذا الاسلوب المنسق بين الدول الخليجية المعنية والتي وضعها التقرير مع السلطنة ضمن الفئة الثالثة والتي لم تبذل مما من شأنه القضاء على ظاهرة الاتجار بالبشر بشكل فعال رغم الجهود المبذولة حسب التقرير .
والامر المستغرب من تصريحات الاكاديميين والطلبة الذين التقتهم الشبيبة عزفهم على نفس وتر الموقف الرسمي وانفعالهم لقيام امريكا بنشر التقرير .. وللاسف تغاضيهم عن الواقع المؤلم الذي يعيشه العمال .. سواء عن عدم دراية او تعمد . ولن اخوض في ذلك فالروابط اسفل الموضوع تشرح ما اعني بالتفصيل واترك لكم الحكم علي الواقع ولكن شريطة نسيان امريكا وتقريرها والتركيز على موضوع العمال وبنات الليل .
وكما ادعوا الاخوة الدكاترة والطلبة معهم بتجشم عناء ركوب باص لبضع كيلومترات وزيارة مخيمات العمال ومصانع منطقة غلا الصناعية (اسميتها مجازا بغلا نتاناموا) بشكل مفاجىء ودون جلبة ومعاينة اوضاع عمل ومعيشة العمال على الطبيعة والالتقاء بهم وسؤالهم عن اوضاعهم . وادعوهم ايضا لتفقد مساكنهم والمرافق الخدمية المخصصة لهم .. وبعدها التصريح بما شاهدوه وسمعوه للشبيبة وغيرها .. فالجلوس خلف المكاتب والادراج دون معاينة الاوضاع على طبيعتها لا يقدم الصورة الحقيقية للواقع اطلاقا.
وكما ادعوهم ان امكن لزيارة الملاهي والمطاعم والاندية الصحية والشقق الفندقية متنكرين طبعا للتعرف على حقيقة الاتجار بالبشر واللحوم البيضاء والصفراء والبنية وما تشتهي النفس !!
ولكني استغرب الا يعرف او يعي الاكاديميون بهول مشاكل العمالة الوافدة وتجارة الجنس الرائجة في بلدهم وكأنهم يعيشون في كوكب آخر !؟! ويكفي المرور بمواقع الانشاء وشق الطرق وسؤال اصحاب البدل الزرقاء عن احوالهم .. ليكتشفوا انهم يتقاضون شهريا مايصرفه الاكاديمي في زيارة واحدة للسوبرماركت ! او سؤال احدى بنات الليل عن ما دفعها ومن وراءها ومن جاء بها لتعرض بضاعتها هنا.






رابط استطلاع الشبيبة :
http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=6524

http://www.omania2.net/avb/showthread.php?t=220535
http://alharah.net/alharah/t1715.html
http://www.englishsabla.com/forum/forumdisplay.php?f=12

Jun 14, 2008

اين نحن وانتاجنا الثقافي والفكري ؟؟

ليسمح لي الاخوة في سبلة الثقافة بطرح هذا الموضوع المؤرق الذي لم استطع حتى الآن من ايجاد تفسير منطقي له .. الا وهو قلة انتاج المثقفين العمانيين واقتصاره على مجالي الشعر والرواية !؟ .. فلدينا من الشعراء ما يوازي علماء العالم مئات الاضعاف ومع ذلك لم نسمع بتبوء واحد منهم لمكانة مرموقة ولو خليجيا في هذه الساحة .. اما الرواية وكتابها فهم الاخرون لا حس ولا خبر !؟ واما بقية المجالات فحدث ولا حرج . فهل يعقل اننا بعد ثلاثة عقود ونيف لم ننضج فكريا وثقافيا لنضيف لرصيدنا شيئا من ابداعاتنا ؟؟ ولماذا نجد الاجانب يتقاطرون لزيارتنا والكتابة عن كل مايرونه في بلدنا من البيئة والموروث الثقافي الانساني وحتى الأثار والتاريخ ؟؟ اسئلة مطروحة للنقاش وللوصول لتصور واقعي عن اسباب هذا القصور .

Jun 11, 2008

نعم .. نحن نتاجر بالبشر !!

احتجت السلطنة عبر تصريح صادر من وزارة الخارجية العمانية على ادعاء امريكا وتصنيفها لنا ضمن الدول المتاجرة بالبشر والتي وضعتنا مع البحرين والكويت وقطر ضمن الفئة الثالثة وهي الدول التي لم تحقق تقدما ملحوظا في مكافحة الاتجار بالبشر.
طبعا التقرير نفسه صادر من اكبر دولة متاجرة بالبشر ومخالفة لكل ماهو انساني اصلا وقانوني .. ولكن ما علينا من ذلك .. فالمهم ان نعمل من اجل منع الاتجار بالبشر الواقع على اراضينا ومنذ اكثر من ثلاثة عقود !! يستغرب البعض كلامي هذا ولكنها الحقيقة المعاشة والتي للاسف الشديد نعد نحن المواطنون العاديون طرفا فيها وليس رجال الاعمال وحدهم وهم الذين لا تحاول للاسف الحكومة ردعهم من ممارسة هذه التجارة الرذيلة .
طبعا نحن لا نتحدث عن الاستعباد والرق .. رغم ان مظاهره لازالت ماثلة حتى اليوم في مجتمعاتنا وما زلنا نقسم البشر بين عبد وحر ومولى وبيسر .. الخ من تعريفات عنصرية بحتة .. ولكن حديث امريكا واحتجاجها هو على من نعتبرهم نحن العمالة الوافدة الرخيصة .. عمال شغالين وشغالات .. من بنغلاديش وباكستان والهند وسريلانكا والفلبين واندونيسيا وغالبيتهم مهاراتهم محدودة اضطروا للقدوم والهجرة الى عمان من اجل العيش وتوفير ان امكن من مبالغ يبعثون بها لاهاليهم . هؤلاء يتعرضون للاستغلال البشع واللانساني من ناحية ساعات العمل المتواصلة والرواتب المتدنية وظروف المعيشة المتدنية وانعدام الرعاية الاجتماعية والصحية والغذائية .
والفئة الاخرى وهي المستغلة من قبل ضعاف النفوس وتجار الرذيلة ومهربي البشر وبضاعتهم من نساء الصين والمغرب ودول اوروبا الشرقية الذين وجدوا في بلدنا وبعضا من مواطنينا شركاء للتأسيس لتجارة البغاء وتهريب المومسات وتاسيس المواخير تحت شتى المسميات والاعذار ورغم ان الشرطة تضبط من حين لآخر البضاعة الا ان التاجر والكفيل دوما ما ينفذون بجلودهم !
وفي هذا المنبر نشرت مقالات عدة تتناول هذه الظاهرة التي استفحلت وباءا وباتت عارا نوصم به من قبل الاخرين .. وحل المشكلة لا يكمن فقط في القاء القبض على المومسات بل من جاء بهن ومن المستفيد من ورائهن .. فالامساك بذيل الثعبان ليس الحل .. بل بودنا ان نسمع عن الامساك برؤوس الثعابين المتاجرة بالبشر والمستغلة لفقرهم وحاجتهم .
نريد ان يحيى الانسان على هذه الارض بكرامة وانسانية والا يستغل كسلعة ووعاء .. وحتى يحين ذلك فلنعترف وبشجاعة ولا نحاول ان نجد التبريرات .. اننا فعلا نتاجر بالبشر !