Apr 17, 2007

امام هوامير السوق وزير التجارة (يضيع) النقاط من فوق الحروف !!؟

ومرة اخرى يجتمع معالي الوزير بهوامير السوق .. ومرة اخرى يخاطبهم بالترجي والتمني .. ينصح ويطلب مساعدتهم .. وكأنه (تشبيها) حبة عومة وحيدة في وجه قطيع من الهوامير النهمة ! .. ولنقرأ بعض مما جاء في (وجهة نظر الشبيبة من متابعة للاجتماع) ..

امام هوامير السوق وزير التجارة (يضيع) النقاط من فوق الحروف !!؟

حضور مميز لرجال الاعمال الذين أبدوا اقتراحاتهم ورؤيتهم حول موضوع ارتفاع الاسعار في حين منعت الصحافة ووسائل الاعلام عن متابعة وحضور هذا اللقاء الذي اتفق من خلاله على عقد اجتماع اخر سيعقد خلال الاسبوعين القادمين وسيقتصر على كبار التجار وموردي السلع الغذائية الاساسية فقط بهدف الخروج بتوصيات نهائية للحد من ظاهرة ارتفاع الاسعار.

طبعا اول ما يتباد للذهن هو سؤال .. لماذا منعت الصحافة من حضور اجتماع هام ومصيري يمس جميع شرائح الشعب ؟ .. وهل يحق لوزارة التجارة منع الصحافة من حضور ما يفترض ان يكون اجتماعا عاما ومفتوحا .. فالموضوع نقاشي ليس سياسيا وأمنيا او خاصا ؟
.. واين وزارة الإعلام من هذا المنع .. وموقفها من هذه المخالفة والاجحاف بحق الصحافة وحقنا كشعب متلهف لمعرفة نتائج الاجتماع المرتقب ؟ .. ولأهمية الموضوع وخطورته لماذا لا يناقش اصلا في مجلس الشورى وبحضور من يفترض ان يكونوا ممثلي الشعب ويذاع على الهواء مباشرة ؟ .. فأن لم يكن لنا علم او رأي في قوتنا .. فأين سيكون ؟ .. ولماذا هذا التباطؤ وتكرار الاجتماعات .. فقد مرت اشهر عديدة ونحن نعاني ولا نستطيع الاستمرار لاكثر من ذلك ؟ .. فهل كتبت علينا المعاناة والحرمان والانتظار .. والهوامير والمسؤولون يتمهلون ويجتمعون مرة كل اسبوعين .. ومن ثم يأجلون لاسبوعين اخرين وهلما جرى ؟ .. هل تحولت مشكلة غلاء الاسعار لمعضلة لا يمكن للحكومة حلها كمشكلة الشرق الاوسط .. وهل اصبحت الوزارة المسؤولة غير قادرة ولا تستطيع فرض ارادتها على حفنة من الهوامير .. بينما هي تعلم علم اليقين بل وتعترف ان قسما كبيرا من مواطنيها رجالا ونساءا واطفالا يعانون من ذلك ؟

وكان اللقاء قد شهد مناقشات مهمة حيث تم استعراض العديد من الموضوعات التي لها علاقة مباشرة بارتفاع الأسعار ومناقشتها، وقد ركز معالي الوزير على إرتفاع السلع الأساسية نظراً لارتباطها بكل الأسر، خصوصا أن ارتفاعها يؤثر تأثيرا مباشرا على أسر الضمان الإجتماعي أو ذوي الدخل المحدود التي تنفق حوالي 30% من دخلها على المواد الغذائية الأساسية.

لا ادرى كيف يمكن لأسر الضمان الاجتماعي ان تنفق ٣٠ ٪ من دخلها فقط على المواد الغذائية الاساسية .. ان كانت اسرة مكونة من اربعة افراد اقصى ما تستلمه ٨٠ ريالا .. فكيف تسد رمق اربعة اشخاص بعشرون ريالا شهريا ؟؟ .. لا ادرى من اين استقى معاليه معلوماته عن نفقات أسر الضمان الاجتماعي .. ولكن قطعا لا تكفى عشرون ريالا شخص واحد شهريا .. حتى وان تناول حبة فلافل ثلاث مرات يوميا ؟؟.. ومع ذلك فلنفترض ان ذلك صحيح بالنسبة للسلع الضرورية او الاساسية وهي الرز والطحين والسكر والزيت .. ماذا عن البروتينات من اسماك ولحوم وبقول ومنتجات البان .. الا تعتبر سلع اساسية ويوصي بها الاطباء وعلماء التغذية ؟ .. ام ان هذه الفئة من المواطنين كتب عليها ان تجوع دوما وتحرم وتشد الحزام على آخره وتكتفى بالعيش الرديء والدال المنخور ؟ .. الا يخاف معاليه من وقوع مجاعة .. لا سمح الله ان استمر هذا الوضع على حاله .

كما تم التطرق إلى دور التجار والمتاجر العامة في المحافظات والمناطق بالسلطنة فيما يتعلق بالتوعية لمنتجاتهم بحيث يكون المستهلك على بينة عن توفر البدائل الأخرى بدلا من التركيز على نوع معين وعلامة تجارية معينة للسلعة، وهذه التوعية للمستهلك تعطيه فرصة للمفاضلة والاتجاه للأصناف الأخرى من نفس السلعة حيث أن ازدياد الطلب على سلعة ما سيؤدي إلى ارتفاع سعرها.

هل يعنى الاتجاه للاصناف الاخرى من نفس السلعة ان يأكل البعض عيش بسمتى والاخرون زيرة ؟ .. وهل يعني ان يأكل البعض السمك الطازج والاخرون القاشع المجفف .. وهل سنجد لحوم غير اللحوم الموجودة وباسعار ارخص .. ام دواجن وبيض .. غير المتعارف عليها ؟ .. وسننتظر ونرى ونقارن بين السلع الغالية والسلع البديلة ان كانت قابلة للاستهلاك الادمي .. فشخصيا لم اجد سلعة الا وارتفع سعرها .. بل ان بعضها اصبح من الكماليات لا الضروريات !؟

وأشار معالي وزير التجارة والصناعة إلى أن النية تتجه في الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي والشركة العمانية الغذائية الدولية التي كانت تعرف بالشركة الوطنية للأرز بتنفيذ الإقتراحات الخاصة بفتح مخازن أخرى في بعض الولايات لتوفير السلع الأساسية في المناطق.

ولماذا تفتح الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي مخازن للشركات ؟ .. هل سيتم توزيع الاغذية بالمجان او باسعار مدعمة من الحكومة ؟ .. الا يستطيع الهوامير فتح مخازن لهم في جميع الولايات بانفسهم ؟ .. والى متى تقوم الحكومة بدعم التجار ومساعدتهم والغاء الغرامات والرسوم عنهم بل وتساعدهم بملايين الريالات في مشاريع سياحية بدلا من رفع المستوى المعيشي العام للطبقة الكادحة والمحرومة.

ثم وجه معاليه التجار بعدم القيام برفع الأسعار محلياً عند ارتفاع الأسعار عالمياً إذا ما توفر مخزون سابق للسلع غير متأثر بالإرتفاع أصلا ، فلا يجب في هذه الحالة أخذ الظروف الخارجية ذريعة لرفع الأسعار.
كما وجه معاليه التجار والموردين نحو ضرورة إيجاد آلية لتحديد سعر موحد لبيع السلعة الأساسية دون ربطها بالكميات المباعة.

اسمح لي معاليك .. الا يفترض بك ان تحاسبهم على ذلك ؟ .. بدلا من ان توجههم ؟ .. الا تعد هذه الحيل خروجا عن القانون .. واستغلالا جشعا غير انساني ولا اخلاقي لحاجات المواطنين الاساسية ؟ .. الا ينبغي ان يزج بهؤلاء في السجون ليكون عبرة لمن لا يعتبر . الم يتسبب توحيد الاسعار في استغلال البعض لذلك سابقا حسب ما صرحت وزارة التجارة ؟

وطالب معاليه بتفعيل دور الجمعية العمانية لحماية المستهلك ودائرة حماية المستهلك بالوزارة ولجان حماية المستهلك بالبلديات بالدور المأمول منها من خلال القيام بحملات وندوات التوعيه بهدف توجيه المستهلك العادي حول كيفية مواجهته لإرتفاع الأسعار.

ليسمح لنا معاليه بالسؤال .. ان كانت كل هذه اللجان المخصصة لحماية المستهلك موجودة من قبل .. فلماذا وصلنا الى ما نحن عليه الان ..ولماذا يعاني المستهلك ؟ .. الا يفترض بها ان تقوم بدورها .. ام ان انها كانت لجان نائمة ؟؟ .. ومع ذلك نقول الحمدلله انها استيقظت وننتظر منها الكثير بأذن الله .. ونتمنى ان تكون مستعدة لاستقبال الشكاوي ؟؟ .. وكم هو جميل ان تتحول من لجان لحماية المستهلك الى توعية المستهلك واقناعه بما يعرضه التجار من بدائل وبذلك يوفرون على التجار الفقراء مخصصات الدعاية والاعلان .. وكم انا متشوق لحضور ندوات التوعية والتوجيه التي اسمع عنها منذ حين ولكن لا ارى أثرا لها بعد !؟

كما تم تبادل الآراء فيما بين التجار وأصحاب المصانع والموردين والموزعين فيما يتعلق بالرسوم و أعباء إضافية بالمتاجر الكبيرة وبالتالي انعكاس ذلك على المستهلك ، وطالب معاليه أصحاب المراكز التجارية نحو إلغاء إيجارات المساحات والرسوم على السلع الأساسية.

هكذا هم تجارنا وهواميرنا دائمو الشكوى والطلبات رغم ان الحكومة ما مقصرة معاهم ابدا .. ومع ذلك لا يشكرون ولا يحمدون ولا يشبعون .. ويسألون هل من مزيد .. يتلاعبون بكل شيء من قوت البسطاء الى احتكار السلع والمعدات .. ولا يجدون حرجا من بيع البصل وحتى الصواريخ .. ومع كل ذلك يتمسكنون .. طالبين مزيدا من صدقات الحكومة وعطفها .

Apr 1, 2007

همسة في أذن معالي وزير التجارة والصناعة

في الامس كنت اتسوق في مركز اللولو بالخوير وعند كاونتر اللحوم التقيت احد الاصدقاء القدامى وكان منزعجا وغاضبا وهو يحاول الاستفسار عن سعر اللحم الذي اشتراه لتوه والذي بلغ ٥ ريالات وستمائة بيسة او اكثر قليلا لكيلو ونصف تقريبا من اللحم النوزيلندي .. واعتقد صديقنا ان هناك خطأ ما في الفاتورة ولكنه صعق عندما شاهد التسعيرة الموضوعة للحم النوزيلندي وكانت اكثر من ٣ ريالات وشوية للكيلو الواحد .. وشعر باحراج شديد من الموقف الذي وجد نفسه فيه .. وقال لم اتخيل ابدا ان ترتفع الاسعار بهذا الشكل الجنوني واللا معقول .. فخمس ريالات سابقا كانت تكفي لشراء كيلو واكثر من اللحم وبضع سمكات وخضرة وفاكهة .. والان اصبحت لا تكفي لشراء اللحم فقط.
همسة في أذن معالي وزير التجارة والصناعة .. التجار لم يسمعوا كلامك ومناشدتك بتثبيت الاسعار .. الغلاء مستمر ومتواصل وقد نال سلع اخرى .. واالمستهلكون محدودو الدخل في محنة ويعانون اكثر من الاخرين .. فما العمل والى متى يستمر مسلسل ارتفاع الاسعار ؟؟ .. الى متي ؟

السياحة البرية .. اضرار بلا فوائد ؟؟

اضحت عمان اليوم وجهة نوع جديد من السياحة والسواح .. فبالاضافة للسواح القادمين جوا وبحرا اصبحنا نستقبل ايضا السواح القادمين برا وبالذات عبر نقاط الحدود بيننا وبين الامارات .. ولكن هؤلاء السواح البريون ان صح التعبير .. يختلفون عن من يصلنا جوا .. فهم لا يفيدوننا بشيء !!! .. فلا يسكنون فنادقنا او ياكلون من مطاعمنا او يستقلون سياراتنا .. حتى ان معظمهم لا يشترون من متاجرنا وبقالاتنا .. فهم يصلون مكتفين ذاتيا من كل شيء .. خيام لسكناهم وبرادات لطعامهم وسيارات دفع رباعية لتنقلهم لأي مكان .. والشيء الوحيد الذي يشترونه هو الوقود لسياراتهم ولا يتركون ورائهم سوى اكياس القمامة لنجمعها لهم .
وهنا يتضح ان السياحة لا تثري دوما .. بل ان اضرارها اكثر من منافعها .. فالسواح البريون ياتي معظمهم لقضاء اجازة بلا تكاليف ويستمتعون بنفس المقومات التي جاء من اجلها السواح الذين يدفعون في الليلة الواحدة ما يوازي راتب موظف بدرجة مدير في فنادقنا ! .. الشواطىء الجميلة والشمس الساطعة والهدوء والرحابة والمعالم المختلفة طبيعية او انسانية .. ومن بين البريين ياتينا السواح الانتهازيون وصيادوا الثروات والباحثون عن الكنوز .. هؤلاء يجمعون وينقبون عن المعادن والنيازك والاحافير والاصداف وحتى ان بعضهم يصطادون الشارخة والاسماك النادرة بالغوص وباستخدام مسدسات الحراب وهي مممنوعة في السلطنة.
.. السؤال ماذا نفعل لتنظيم السياحة البرية والاستفادة منها كالسياحة الجوية .. وماذا نفعل لحماية بيئتنا .. شواطئنا واوديتنا وثروتنا من الاحافير والمعادن والنيازك من التدمير والنهب .

Mar 30, 2007

هذه العراق وليست برايتون !؟

في المياه الساحلية لشط العرب يستعرض البريطانيون عضلاتهم وكأنهم على ساحل برايتون .. فيوقفون المراكب لتفتيشها ويدربون جنودهم وبحارتهم على الابتزاز والعنطسة ويتشمسون محاولين اضفاء شيء من السمرة لسحناتهم البيضاء كالثلج الذي يغلف اعصابهم الباردة . ولعل القاء القبض على ١٥ من هؤلاء المتطفلين من قبل القوات البحرية الايرانية بامكانياتها المتواضعة جاء كصفعة مؤلمة اخرى تتلقاها الامبراطورية المنهارة على عرشها ورئيس وزرائها الموظف في البيت الابيض والقابع في دوينج ستريت. وقبل ان يتهموا الايرانيين بدخولهم للمياه العراقية .. عليهم ان يجيبوا على سبب تواجدهم هم في المياه الاقليمية العراقية !؟ .. على ساسة بريطانيا ان يعوا ان الامور تتغير والشعوب تتعلم وفي النهاية ما يصح الا الصحيح .. وان مياهم الاقليمية تبعد الاف الاميال عن المياه العراقية والايرانية ان هذه هي العراق وليست برايتون !؟

Mar 18, 2007

حرية الرأي والتعبير

لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.


المادة ١٩ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

Mar 16, 2007

٩ ٪ للحكومة عن كل حبة هامبورجر ؟

لا ادرى انك كنت تعلمون ام لا ؟.. ولكن كلما طلبتم حبة هامبورجر مثلا من اي محل للوجبات السريعة والمطاعم التي يزداد على فكرة انتشارها حتى في الاحياء السكنية بعد فشل تعمين البقالات ، تحتسب عليك الى جانب قيمة الوجبة ضريبة طريفة تتذيل الفاتورة عادة .. هي ٥ ٪ ضريبة بلدية .. و٤ ٪ ضريبة للسياحة .. ومسألة تقاضي البلدية لضريبة من المطعم ذاته تبدو معقولة للغاية فهي تقدم بضع خدمات عامة للمطعم .. كنقل القمامة وتنظيف الرصيف وتشجير ما حوله .. ونادرا ما تفتيش المطعم ذاته .. ولكن كيف ولماذا يتقاضونها منا بينما المستفيد هو صاحب المطعم ؟
.. وتبقى الضريبة الاخرى المقدرة ٤٪ والمستقطعة للسياحة .. هي مصدر طرافة .. فانت وأنا مواطنون وان زرنا مطعم الوجبات السريعة مضطرين فهو في بلدنا ومفتوح للجميع ولسنا سواحا حتى ندفعها .. فلماذا ندفعها ولا يدفعها صاحب المطعم بنفسه والسواح فقط ؟ .. على فكرة هذه ليست كل الضرائب التي ندفعها مبتسمين .. صاغرين ولكن على مضض !! .. بانتظار ارائكم .

Mar 10, 2007

صورة الاسبوع : هل تحولت اوديتنا الجميلة لمقالب نفايات ؟؟


يقولون ان الصورة الواحدة اصدق من ألف كلمة .. وقد لا يكون ذلك صحيحا بالنسبة لكثير من الصور .. الا انه حتما ينطبق على هذه الصورة .. كنت منذ بضعة ايام في زيارة لبوشر وغلا بعد فترة انقطاع دامت سنين عديدة .. ومن المناطق التي اشتقت لها واد صغير على ضاحية بوشر يتمتع بجمال آخاذ عند هطول الامطار نسيت اسمه ولكن لم انسى الطريق اليه .. كنت اشعر فيه لهدوئه وجماله بالطمأنينة واحمد الله على نعمة الطبيعة التي خصنا بها .. تصوروا ماذا وجدت ؟ .. تحول الوادي الهادىء الجميل لمقلب نفايات وجد فيه المقاولون او بالاحرى المخربون لا بارك الله فيهم أيا كانوا مكانا للتخلص من نفايات المباني والزبالة وحتى جيف الحيوانات النافقة .. الوادي الهاديء الجميل على ضاحية بوشر واين في العاصمة مسقط. اهدى الصورة لبلدية مسقط .. مع همسة .. مسقط ليست فقط شارعا يمتد من المطار للبستان ؟!

Mar 9, 2007

يا فرحة ما تمت !

اتذكر بعد المكرمة السامية بزيادة الرواتب التي اشرأبت اعناق المواطنين طويلا مستبشرة خبر اعلانها عمت الفرحة اوساط المواطنين ولكنها لم تعمر طويلا .. أذ اغتالتها اطماع الهوامير النهمة المتحفزة والتي صح توقع وزير التجارة والصناعة هجومها محذرا من ان الفرحة لن تدوم وان غول ارتفاع الاسعار في الانتظار .. واذ نشكره وزميله وزير الاقتصاد الوطني على تحذيراتهم القيمة ومطالبتهم للهوامير بعدم استغلال الفرصة والرأفة بالشعب.. الا ان الفأس وللأسف وقع في الرأس .. ولم يأبه الهوامير للتحذيرات فالتهموا الزيادة وفوقها الاضعاف مضاعفة .. ولازالوا على غيهم وطغيانهم .. فالاسعار تواصل الارتفاع بشكل جنوني غير منطقي اطلاقا وتحت ذرائع واهية .. يحتار المرء كيف يفسرها .
واتذكر حينها ان الجهات المختصة (اعتقد) بوزارة التجارة والصناعة شكلت فورا لجنة لمباشرة دراسة اسباب الارتفاع المتواصل للاسعار.. وكما توقعت حينها باننا لن نسمع عن اللجنة وما اذا كانت قد توصلت للاسباب سوى خبر تكوينها ذاته .. والاسباب التي لا تخفى حتى على الاطفال .. هي ببساطة .. الجشع ثم الجشع ثم الجشع .
ولعل آخر الزيادات المفجعة في الاسعار والتي صدمت المواطن والوافد معا هو ارتفاع اسعار الارز (العيش بالعامية وشاول بالهندية) باكثر من ٣٠ ٪ في اسبوع وحسب ما ورد في جريدة (الوطن) ، كما ارتفعت اسعار بعض السلع لتتعدى ١٠٠ ٪ مع توقع ان تواصل الارتفاع الى ما لا نهاية .
ولكم ان تتخيلوا النهاية حين يصل سعر كيلو العيش او الشول لعشر ريالات .. وحبة الضلعة بريال ونص ورأس البصل بريال .. وعلى قولة اخواننا المصريين .. يافرحة ما تمت !

Mar 5, 2007

حديقة الهوامير

مع عدم وجود حديقة الا وقشعوها وبنو مكانهن عمارات قبيحات .. اقترح بناء حديقة عامة ماحد يقدر يقشعها .. حديقة للهوامير .. نعرض فيها حال بو عمرهم ما شافوا هامور على الطبيعة .. الانواع المختلفة من الهوامير واحجامها التي تزخر بها بلادنا.. على سبيل المثال الهامور العملاق .. وهذا عاد يخوف ولا يخاف .. وكرشه تقول دبة سيارة فولكس .. وعيونه كشافات بو شنب قديم .. ويجي بعده هامور الغبة .. عاد هذا الهامور مشكلة .. فبالرغم من انه شويه اصغر من العملاق .. لكنه شرس ونهم وطماع ما يشبع ولا يفوت بيسة سودة وحدة .. له تقريبا نفس حجم الكرش والعيون .. بس لونه غامق شويه من كثر ما يراكض دايما تحت الشمس يدور عن ضحايا يفترسهم .. النوع الثالث وهو هامور الساحل .. هذا الهامور .. عيار كبير .. يوم ما تعرفه تقول ملاك .. فقير ومسكين .. يورطك يوم يبايعك السيارة .. لكنه منشار ان تاخرت عليه بقسط واحد .. وبعدين يجيك السمان .. وهو من صغار الهوامير .. بس نوبه مايقل عن الباقين عيارة وانتهازية .
والحين اترك لكم المجال تقترحو مين من الهوامير بو عندنا نعرضه في الحديقة وفي اي فئة ؟

Mar 3, 2007

تعقيب شنجوبي شعبي على قرار الغاء الرسوم والغرامات الحكومي

ارجوا من الاخوة قراءة الخبر المنشور أدناه قبل قراءة مداخلة شنجوب :

http://www.omandaily.com/business/business1.htm

عفيه عليهم مسؤولينا وبارك الله فيهم ما قصرو بحق تجارنا وهواميرنا ابدا .. شالو عنهم المخالفات والغو عنهم الغرامات وسامحوهم ملايين الريالات .. تراهم صج مساكين مفلسين وغوازيهم قليلة .. كل حد مضول يعني كمين مليون بس .. وشوية اسهم وهبشة عقارات .. فيهم كمين بناية وشوية فنادق .. حرام نفرض عليهم اي غرامات او فوائد او ضرايب .. وتراهم حتى لو خالفو القوانين هم عيالنا .. ومواطنين مخلصين وحنا ما نريد يتضرر اي مواطن او يتكدر خاطره ويستحقون الاعفاء والمسامحة.
والفلوس والفوائد والضرائب بسيطة .. نعوضها ونطلعها من الفقرا .. أسف ذوي الدخل المعدوم .. لا.. لا .. نسيت .. ذوي الدخل المحدود .. هذيلا بو ١٢٠ و ١٤٠ ما يستاهلون الخير ابدا .. وما لازم نسامحهم على بيسة سودة .
من صوب نطحنهم بديون البنوك والفوائد المركبة والمكعبة .. تراهم اغبياء ما يعرفو حساب .. يوم يشوفو ربطة الخمسينات ينسو كل شيء .. ويبصمو حتى على بياض .. عيال فقر .. جهلة .. اميين .. ما شايفين خير .. اولادهم يدورو في السكيك كما السنانير ما لاقين شغل غير يلعبو التوفه .. كما حيناهم بو جالسين مع حراميهم .. لا شغل ولا مشغلة .. لا حد باغي يتوسط لهم ولا حد باغي يساعدهم .. صج مصيبة .. ويوم ورا يوم يتكاثروا وتتزايد اعدادهم .. بعد ما طورنا وللاسف خدماتنا الطبية .. وتصورو رفعنا علامات القبول للجامعة الى ٩٩ ٪ .. تقول داخلين اوكسفورد .. وبعدها ينجحو اولاد الفقر .. لا ويطالبو بالدراسة العليا وعندنا الاف الخريجين محذفين بدون شغل.
ومن صوب ثاني نطحنهم بفواتير الكهربا والماي وتجديد اوراق المركبات والتامين والرخص وكل ما يدخل من ظهرهم لخزينة الدولة من ضرايب مباشرة وغير مباشرة .. خليهم محكورين معفوسين ما قادرين يتنفسو والغرامات والفواتير والاقساط تتحاذف عليهم يوم ورا يوم .. وترا ما عندنا مشكلة ابدا .. كان الرميس تارس وما يسعهم .. بنبنى غيره وغيره .. خليهم يتادبوا وما يتاخروا عن سداد المخالفات والغرامات وديون البنوك وضرايب الدولة .
المهم ان هواميرنا وتجارنا يعيشو مطمئنين ومرتاحين وواثقين من ان المسؤولين سهرانين على رفاهيتهم وسعادتهم .